قال المستشار سمير أبو راس المحامي بالنقض انتهت واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام خلال السنوات الماضية، بعد تنفيذ القصاص العادل فجر أمس الأحد بحق المتهم.
وأوضح أن القضاء المصري ضرب نموذجًا جديدًا في العدالة الناجزة، مؤكدًا أن حقوق المواطنين تظل مصونة، وأن الحقيقة لا بد أن تظهر مهما طال الزمن، مشيرًا إلى أن الضحية، المعروفة إعلاميًا بـ«فتاة الزقازيق»، كانت بريئة من كل ما أُثير حولها من شائعات وأكاذيب.
وأضاف أن القضية استغرقت نحو أربع سنوات، تم خلالها استنفاد جميع درجات التقاضي حتى صدور الحكم النهائي وتنفيذه.
وعلى جانب آخر، تعيش أسرة الضحية حالة من الارتياح، رغم اختلاط مشاعرهم بين الحزن والفرح، حيث لم تتمالك والدة سلمى دموعها، التي امتزجت بفرحة تحقيق العدالة بعد سنوات من الألم، في قضية ظلت عالقة في أذهان الكثيرين.