حصلت «أهل مصر» على الصور الأولى لكل من «سلمى م.ع» (17 عامًا) وشقيقها «عبدالله» (15 عامًا)، المتهمين بإنهاء حياة جارتهما الطفلة «مريم»، البالغة من العمر 12 عامًا، خنقًا، وسرقة قرطها الذهبي وهاتفها المحمول، داخل منزلهما بقرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية.
البداية كانت بتلقي اللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء محمد عادل مدير المباحث الجنائية يفيد بورود بلاغ من أسرة الطالبة 'مريم صابر' 13 عامًا المقيمة قرية مشتول القاضي بالعثور عليها جثة هامدة داخل مدخل أحد منازل القرية في ظروف غامضة.
الشقيقين المتهمين
أفادت أسرة الطالبة في بلاغها بأن ابنتهم يوم الواقعة خرجت من المنزل متوجهة إلى مدرستها وعقب انتهاء اليوم الدراسي تأخرت عن العودة للمنزل ما أثار قلقهم ودفعهم للبحث عنها حتى عثر عليها جثة داخل مدخل أحد منازل القرية.
قالت خالة المجني عليها، في تصريح خاص ل «أهل مصر» إن الحادث وقع عصر أمس الثلاثاء، حيث عادت الطفلة مريم ابنة شقيقتي من مدرستها إلى منزلها في حوالي الساعة الرابعة والنصف مساءً، في الوقت الذي كانت فيه والدتها تجلس لبيع الخضروات في الشارع.
وأوضحت مريم كانت تستعد للخروج إلى أحد الدروس، قبل أن يستدرجها جارها عبد الله، الطالب بالصف الثالث الإعدادي 15 عامًا، إلى شقته، بمشاركة شقيقته سلمى، الطالبة بالصف الثاني الثانوي 17 عامًا.
وأضافت خالة الضحية أن المتهمين قاما بالاعتداء على مريم بالضرب، وأصابوها بخدوش في الوجه، قبل أن يُقدما على خنقها باستخدام حبل ثم قاما بإلقاء جثمانها على سلم المنزل بالطابق الثاني، ولم يكتفِ المتهمان بذلك، بل قاما بسرقة قرطها وهاتفها المحمول عقب ارتكاب الجريمة 'خنقوها بالحبل بدون أي رحمة ونسيوا العيش والملح اللي كلوه في بيتنا'.
وأشارت إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها الشقيقان بالسرقة من الضحية، حيث سبق لهما سرقة مبلغ مالي قدره 10 آلاف جنيه، وفي شهر رمضان الماضي سرقا هاتفها وقاما بكسره قبل أن يتم إعادته بعد تدخل والدهما.
وأوضحت عليها أن مريم كانت الابنة الوحيدة لوالدتها، والتي رزقت بها بعد سنوات طويلة من الانتظار، وكانت تمثل لها كل حياتها، ما ضاعف من حجم المأساة التي تعيشها الأسرة'أمها فضلت حوالى 10 سنوات لحد ما خلفتها بالحقن المجهرى ومفيش حيلتها غيرها'.