قررت نيابة الزقازيق بمحافظة الشرقية، حبس الشقيقان المتهمان بإنهاء حياة الطفلة «مريم» خنقًا وسرقة قرطها الذهبي وهاتفها المحمول داخل منزلهما الكائن بقرية مشتول القاضي لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.
البداية كانت بتلقي اللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء محمد عادل مدير المباحث الجنائية يفيد بورود بلاغ من أسرة الطالبة 'مريم صابر' 13 عاما المقيمة قرية مشتول القاضي بالعثور عليها جثة هامدة داخل مدخل أحد منازل القرية في ظروف غامضة.
أفادت أسرة الطالبة في بلاغها بأن ابنتهم يوم الواقعة خرجت من المنزل متوجهة إلى مدرستها وعقب انتهاء اليوم الدراسي تأخرت عن العودة للمنزل ما أثار قلقهم ودفعهم للبحث عنها حتى عثر عليها جثة داخل مدخل أحد منازل القرية.
وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة كلا من «سلمى م.ع» (17 عامًا) وشقيقها «عبدالله» (15 عامًا) جيرانها.
وكانت النيابة العامة أمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وإعداد تقرير الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة.
حرر محضر بالواقعة وتولت الجهات المختصة التحقيق وبالعرض على النيابة قررت حبسهما لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.
الشقيقان المتهمان