كشفت تحريات البحث الجنائي بمديرية أمن الشرقية ملابسات واقعة العثور على جثمان شاب متفحم داخل حقيبة سفر بدائرة مركز بلبيس، حيث تبين أن 3 أشقاء وراء ارتكاب الجريمة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بالعثور على جثة شاب متفحمة داخل شنطة سفر ملقاة على أحد الطرق بدائرة مركز شرطة بلبيس.
وبتكثيف التحريات، تم تحديد هوية المجني عليه، وتبين أنه شاب في العقد الثالث من العمر، مقيم بمحافظة أسيوط، وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة فتاة وشقيقيها.
وأوضحت التحقيقات أن الفتاة كانت تربطها بالمجني عليه صلة قرابة، ونشأت بينهما علاقة غير مشروعة، حيث قام الأخير بتصويرها في أوضاع خاصة، ثم استخدم تلك المقاطع لتهديدها وابتزازها لإجبارها على الاستمرار في العلاقة، الأمر الذي دفعها إلى اتخاذ قرار بإنهائها.
وأضافت التحريات أن الفتاة اتفقت مع شقيقيها على التخلص من المجني عليه، حيث استدرجته إلى شقة خاصة بأحدهما بمدينة الزقازيق بحجة اللقاء، وقامت بوضع مادة مخدرة له في مشروب.
وبعد أن فقد وعيه، أقدم الشقيقان على طعنه عدة طعنات متفرقة أنهت حياته، ثم قاما بوضع الجثمان داخل حقيبة سفر وإشعال النيران به لطمس معالمه ومنع التعرف عليه.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبحوزتهم السلاح المستخدم في الجريمة، حيث أقروا بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وقررت الجهات المختصة حبسهم على ذمة التحقيق.