احتفل مجلس أمناء مدرسة اهناسيا الثانوية بنات ببنى سويف، المعروفة إعلاميا باسم مدرسة «طالبة الفول ورغفين العيش » بخروج اثنين من معلميها إلى سن المعاش، بتناول أطباق الفول بدلا من توزيع الجاتوه والتورتة.
احتفلوا بأطباق فول بدل الجاتوه في حفلة بمدرسة ثانوية ببنى سويف بنات
الإحتفال بالفول بدلا من توزيع الجاتوه والتورتة
وجاء إحتفال مجلس أمناء مدرسة اهناسيا الثانوية بنات، بشكل مختلف، حيث تصدر 'الفول' مشهد الاحتفال بدلًا من التورتة والجاتوه، فى رسالة تضامنية مع الطالبة رقيه بالصف الأول الثانوي، فيما تتعلق بواقعة تهكم وكيل وزارة التربية والتعليم ببنى سويف عليها خلال اليومين الماضيين، إثر وجود كيس فول ورغفين العيش بحوزتها.
أطباق الفول بدلا من توزيع الجاتوه والتورتة
الإحتفال بالفول بدلا من توزيع الجاتوه والتورتة
وشهدت المدرسة تكريم صلاح نادي البنا، معلم اللغة العربية، و أشرف جاد إبراهيم، معلم الفيزياء،و كريمة بحضور محمود عبد الغفار رئيس مجلس الأمناء، وعدد من أعضاء المجلس، إلى جانب مديرة المدرسة إيمان عدلي، ولفيف من المعلمين.
وكيل تعليم بنى سويف يكشف حقيقة واقعة التنمر على طالبة الصف الاول الثانوي
الإحتفال بالفول بدلا من توزيع الجاتوه والتورتة
وكان قد كشف محمود ذكريا الفولى، وكيل وزارة التعليم ببنى سويف، حقيقة واقعة طالبة الصف الأول الثانوي بإدارة اهناسيا التعليمية، وحقيقة تحريز الفول والخبز عقب العثور عليهما بحوزتها، قائلا: والله ما حدث الكلام كان في إطار التوعية الصحية لتناول الأغذية.
تصريحات وكيل تعليم بنى سويف
وقال وكيل وزارة التربية والتعليم ببنى سويف، فى تصريح خاص ل« أهل مصر » إن ما حدث هو أثناء الدخول فى أحد فصول الصف الأول الثانوي بمدرسة نزلة المشارقة بإدارة اهناسيا التعليمية، نصا « كان الحديث عن حملة توعوية عن الأغذية ضد الأطعمة التي تسبب العديد من الأمراض المزمنة والعياذ بالله، وتسبب أمراض أكثر خطورة مثل السرطان، وأثناء الكلام حذرت الأولاد قائلا لهم : لازم ناكل طعام صحى وخاصة لو الطعام ده من البيت، أما اللى فى الشارع ده لا تضمن الملوثات منه».
واختتم وكيل وزارة التربية والتعليم ببنى سويف، كلامه قائلاً: هل يعقل هذا الكلام؟، ولم يحدث اننى تنمرت على الطالبة، ومن الذي حرز كيس الفول ورغيفين، وأين الحرز؟، و والله لم يحدث ما تناوله الزميل الفاضل على صفحته، ولا أعلم من أين جاء بهذا؟.
بداية الواقعة
وقد تداول بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك ببنى سويف، واقعة تنمر وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، على إحدى الطالبات بالصف الأول الثانوي بمدرسة نزلة المشارقة التابعة لإدارة إهناسيا التعليمية أثناء تواجده في الفصل في زيارة متابعة مفاجئة، وفى أثناء وقوف الطلبات في هدوء، حالة ترقب وخوف طبيعي من أي زيارة رسمية، لحد ما عينه جت على درج الطالبة، ولاحظ كيس الفول ورغيفين العيش.
غضب الأهالى
الإحتفال بالفول بدلا من توزيع الجاتوه والتورتة
وعبر بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبهم قائلين: بدل ما يعدّي الموقف أو يسأل بهدوء عن السبب، طلب من مديرة المدرسة تفتح الدرج وتطلع الأكل قدام الكل.. هنا بدأ المشهد ياخد منحنى محرج جدًا، مع تعليقات فيها سخرية واضحة: «إيه الفول ده؟ حد بياكل فول في الفصل؟» وكمّل بنبرة تهكم: «طب هتاكليه إزاي ده؟ أكيد هتقعدي تغمسي في الفسحة! »، وسط نظرات الطلبة وضحكات مكتومة زوّدت الإحراج للبنت.
وأشاروا:« الموقف ما وقفش عند كده، لكنه تصاعد بشكل أكبر لما وجّه تعليماته بتحريز «كيس الفول والرغيفين». آه أنت قرأتها صح «تحريز» زي المخدرات كده، وكما طلب تحرير مذكرة بالواقعة، وكأننا قدام مخالفة جسيمة مش مجرد أكلة بسيطة لطالبة ظروفها صعبة، ثم وجّه كلام حاد للأخصائي الاجتماعي قدام الجميع، وقاله «أنت متحول للتحقيق يا أستاذ» .
وتابعوا: في اللحظة دي، الفصل كله ساكت، والأنظار كلها على البنت، هي ماقدرتش تدافع عن نفسها ولا تقول كلمة، كل اللي عملته إنها وطّت راسها على الدرج، ودموعها نزلت في صمت، محاولة تختفي من الموقف اللي كان أكبر منها بكتير، لحظة واحدة، لكن كانت كفيلة تكسر خاطرها قدام زميلاتها، وتسيب أثر صعب يتمحي بسهولة.
ونوهوا إلى أن: « طبعا، البنت رجعت البيت منهارة وبتعيط، ورافضة ترجع المدرسة تاني، ولما تواصلنا مع والدها وسألناه ليه ماخدش إجراء يحفظ حق بنته، قال بحزن: «أنا موظف في التربية والتعليم وبخاف على نفسي من الضرر.. وحق بنتي فوضت أمري فيه لربنا يجيبه».