شهدت محافظة الإسماعيلية تطورًا لافتًا في واقعة البلوجر دنيا فؤاد، المعروفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بلقب “محاربة السرطان”، بعدما قامت بتسليم نفسها إلى قسم ثان الإسماعيلية، على خلفية اتهامات تتعلق بجمع تبرعات مالية من متابعين دون وجود مستندات رسمية موثقة.
وبحسب مصادر مطلعة، تم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات، حيث من المقرر الاستماع إلى أقوال دنيا فؤاد، وفحص كافة الملابسات المرتبطة بالقضية، بما في ذلك مصادر الأموال التي تم جمعها، وأوجه إنفاقها خلال الفترة الماضية.
وتعود بداية الواقعة إلى ظهور البلوجر عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعلنت إصابتها بمرض السرطان، وروت تفاصيل معاناتها الصحية، ما أثار تعاطف عدد كبير من المتابعين، الذين بادروا بتقديم دعم مادي لمساعدتها في تكاليف العلاج.
ومع تزايد التفاعل، بدأت حالة من الجدل تتصاعد، في ظل غياب تقارير طبية معتمدة تؤكد حالتها الصحية، وعدم وجود جهة رسمية تشرف على جمع التبرعات، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى التشكيك في مصداقية الرواية المتداولة.
وقد انقسمت آراء مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيدين يرون أنها ضحية ظروف إنسانية، وآخرين طالبوا بالتحقيق في الواقعة وكشف الحقيقة كاملة، خاصة بعد تداول روايات تشير إلى تعافيها في وقت سابق.
ومن المنتظر أن تواصل النيابة العامة تحقيقاتها خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب وفقًا لما تسفر عنه نتائج الفحص، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا وأعادت الجدل حول ضوابط جمع التبرعات عبر الإنترنت.