فجر طارق العوضي، محامي الدفاع عن أسرة أطفال مدرسة الإسكندرية الدولية، المعتدى عليهم في القضية المتهم فيها عامل "جنايني" بالمدرسة، مفاجأة اليوم.
وبعد عدة جلسات أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية حكمها بالإعدام شنقًا على المتهم، وبعد أيام من طعن "الجنايني" على الحكم، واطمأنت قلوب الأمهات والآباء، ظهر متهمان جديدان في القضية، وكذلك ضحايا ووقائع جديدة، كما صدر قرار من النيابة بحبس أحد المتهمين.
وبعد مرور أشهر على الواقعة، قال طارق العوضي: "تحقيقات جديدة ووقائع جديدة وضحايا جدد ومتهمان جديدان وقرار حبس جديد بعد تحقيقات ومعاينات وتحريات".
وكان عدد من أولياء أمور تلاميذ مرحلة رياض الأطفال بمدرسة الإسكندرية الدولية قد تقدموا ببلاغات يتهمون فيها "جنايني" المدرسة بالاعتداء على أبنائهم وبناتهم داخل غرفة ملحقة بفناء المدرسة.
وتم عرض الأطفال على الطب الشرعي، والذي أصدر تقريره بحدوث الاعتداء، كما تعرف الضحايا على المتهم داخل قاعة المحكمة، وأصيبوا بحالة من الذعر عند مشاهدته.