مع أول أيام عيد الأضحى المبارك، تتحول موائد أهالي سوهاج إلى لوحة من الأكلات الشعبية والتراثية التي ارتبطت بالعيد منذ عشرات السنين، حيث تتصدر “الفتة” و”اللحمة الضاني” و”الممبار” و”الشواء” المشهد داخل المنازل والقرى المختلفة، وسط أجواء من البهجة والتجمعات العائلية.
ويحرص الأهالي عقب صلاة العيد وذبح الأضاحي على تجهيز “الفتة الصعيدي” بالعيش البلدي والثوم والصلصة والسمن البلدي، باعتبارها الوجبة الأساسية التي لا تخلو منها أي مائدة في العيد، بينما تنتشر روائح الشواء في الشوارع والبيوت، خاصة داخل القرى الريفية.
وقال علاء الصغير لـ "أهل مصر" إن عيد الأضحى في سوهاج له طابع خاص يختلف عن باقي المناسبات، حيث تجتمع الأسر منذ الصباح لإعداد الأكلات التراثية التي توارثوها عن الآباء والأجداد، مؤكدين أن “لمة العيلة” حول الطعام تعد أهم مظاهر الاحتفال بالعيد.
وأضاف "الصغير" أن بعض الأسر تبدأ أول أيام العيد بتناول الكبدة والمشويات بعد الذبح مباشرة، فيما يتم تجهيز الفتة والرقاق واللحوم على الغداء، إلى جانب إعداد “الطرب” و”الممبار” في عدد كبير من المنازل.
وتشهد الأسواق ومحال الجزارة في سوهاج خلال أيام العيد إقبالًا كبيرًا على شراء التوابل والفحم ومستلزمات الشواء، وسط حالة من الفرحة بين المواطنين، خاصة الأطفال الذين يشاركون الكبار أجواء تجهيز الطعام وتوزيع لحوم الأضاحي على الأسر الأكثر احتياجًا.