نجح فريق طبي بمستشفى الزقازيق الجامعي في إنقاذ سيدة وطفليها بعد وصولهم في حالة حرجة، إثر تعرضهم لاعتداء دموي داخل منزلهم بمدينة أبو حماد بمحافظة الشرقية، بعدما تعدى عليهم الزوج بسلاح أبيض بسبب خلافات أسرية.
وجاء ذلك تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والذي تابع حالة المصابين فور وصولهم، ووجه بسرعة تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، تزامنًا مع جولته التفقدية داخل مستشفى الحوادث والاستقبال لمتابعة انتظام العمل خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وشارك في المتابعة الدكتور محمد إبراهيم منسي مدير إدارة الشؤون العلاجية والخدمات الطبية، والدكتور وليد عبدالمولى مدير مستشفى الحوادث، والدكتور محمد المنياوي مدير الاستقبال، والدكتور أحمد حسن مدير عمليات الحوادث، وذلك في إطار متابعة جاهزية أقسام الطوارئ والعنايات المركزة والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
وكانت المصابات قد وصلن إلى المستشفى وهن يعانين من إصابات وطعنات متفرقة بأنحاء الجسد، حيث تم التعامل مع الحالات بشكل عاجل داخل قسم الطوارئ، وإجراء الإسعافات الأولية والفحوصات الطبية اللازمة، قبل نقلهم إلى غرف العمليات لإجراء تدخلات جراحية سريعة.
وتعرضت الفتاة، البالغة من العمر 18 عامًا، لإصابات بالغة بعدما تلقت 7 طعنات متفرقة، ما استدعى خضوعها لجراحة عاجلة، أعقبها نقلها إلى العناية المركزة لاستكمال العلاج والمتابعة الطبية الدقيقة، فيما لا تزال باقي الحالات تخضع للرعاية الصحية لحين استقرار حالتهم.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية بلاغًا من أهالي منطقة حي الزهور بمدينة أبو حماد، يفيد بسماع استغاثات وصراخ صادر من داخل إحدى الشقق السكنية.
وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وبالفحص تبين إصابة سيدة تبلغ من العمر 39 عامًا بطعنة في الظهر، وابنتها بعدة طعنات متفرقة، بالإضافة إلى إصابة طفل صغير بطعنة أخرى، فيما كانت حالة الفتاة هي الأخطر نتيجة الإصابات التي تعرضت لها.
وكشفت التحريات الأولية أن الزوج وراء ارتكاب الواقعة، حيث تم ضبطه بمحيط المنزل، والتحفظ عليه تحت تصرف جهات التحقيق، فيما تم تحرير المحضر اللازم وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.