ads
ads

والدة ضحية زوجها بكفر أبو حسين بالشرقية: كان مريض نفسي وأنا مسمحاه

والدة ضحية زوجها
والدة ضحية زوجها
كتب : مي كرم

كشفت والدة الزوجة التي لقيت مصرعها على يد زوجها، قبل أن يُنهي هو الآخر حياته داخل منزلهما بقرية كفر أبو حسين التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، في أول تعليق لها، تفاصيل مؤلمة حول الواقعة التي خيمت بالحزن على أهالي القرية.

قالت والدة الزوجة في تصريح خاص ل "أهل مصر" إن ابنتها عاشت سنوات مع زوجها عبدالله، 29 عامًا، وكانت تحبه وتحرص على الحفاظ على بيتها رغم كثرة الخلافات التي نشبت بينهما على مدار السنوات الماضية.

وأضافت أن عبدالله كان يعاني من مرض نفسي منذ نحو 3 سنوات نتيجة تعاطيه للمواد المخدرة، وخضع للعلاج خلال تلك الفترة، إلا أنه بعد خروجه كان يتعرض لانتكاسات من وقت لآخر.

وأكدت أن رؤى وقفت بجوار زوجها في أصعب الظروف، وباعت مشغولاتها الذهبية لمساعدته في شراء مواشٍ يتاجر بها لتحسين أوضاع الأسرة، وكانت تتحمل الكثير من أجل استقرار منزلها والحفاظ على ابنها الصغير.

وأشارت إلى أن ابنتها كانت قد تركت منزل الزوجية لفترة بسبب خلافات بينهما، وأقامت في منزل أسرتها، قبل أن تعود إلى بيتها قبل وقوع الحادث بنحو 20 يومًا في محاولة جديدة لاستكمال حياتها مع زوجها.

وتابعت الأم: "عبدالله كان بيحب رؤى، وأنا مسمحاه، واللي حصل قضاء وقدر، لكن اللي واجع قلبي هو حفيدي الصغير"، موضحة أن الطفل، البالغ من العمر عام ونصف العام، كان موجودًا وقت الواقعة وشاهد والديه غارقين في دمائهما، ومنذ ذلك اليوم يمر بحالة نفسية صعبة، ويكرر باستمرار السؤال عنهما قائلًا: "بابا.. ماما".

وأضافت أنها فوجئت يوم الحادث بوالد الزوج يتصل بها ويطلب منها الحضور سريعًا، وعندما وصلت وجدت ابنتها وزوجها جثتين غارقتين في الدماء داخل صالة المنزل، في مشهد وصفته بأنه من أصعب اللحظات التي مرت بها في حياتها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً