ارتفعت حصيلة المصابين في واقعة الاشتباه في التسمم الغذائي بين العمال داخل مزرعة في احدي قري مركز مطاي شمال محافظة المنيا إلى 27 حالة، بعد استقبال مستشفى مطاي المركزي 7 حالات جديدة مرتبطة بالواقعة.
حيث استقبلت مستشفى مطاي المركزي ، 7 مصابين ظهرت عليهم أعراض اشتباه التسمم الغذائي، وهم: إسلام عماد إبراهيم، 12 عام، وإيمان عادل إبراهيم، 5 اعوام، زينب محمد ربيع، 13 عام، منى شحاتة راضي ،30 عام، وسهير عاشور مرزوق 37 عام، نسمة عماد إبراهيم، 17 عام، فرحة عماد إبراهيم، 15 عام.
وتبين أن جميع الحالات من قرية سيلا الشرقية التابعة لمجلس قروي بردونة بمركز مطاي، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم وإخضاعهم للفحوصات الطبية للاطمئنان على حالتهم الصحية.
وكانت الأجهزة الأمنية، قد تلقت اخطارا من المقدم محمد ابو العزايم رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط شرق، يفيد بإخطار من مستشفي سمالوط التخصصي بوصول 20 مصاب قبل أن يرتفع العدد الي 27 مصابا حيث كان من ضمن المصابين 17 مصاب أصيبوا بالتسمم اثر شرب ماء ملوث مع تناول العنب، و3 اشخاص تناول أرز بلبن، جميعهم من قرية الحلمية " الجبالي " التابعة لمركز سمالوط غرب، وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة بعد ظهور أعراض مرضية متفرقة عليهم، وسط حالة من الاستنفار الطبي لمتابعة حالتهم الصحية.
وأشارت التحريات الأولية بعد سماع أقوالها، إلى أن العمال كانوا يعملون داخل مزرعة بقرية الشيخ حسن بمركز مطاي، وتناولوا العنب بعد غسله أو ملامسته لمياه يُشتبه في كونها ملوثة، ما أدى إلى إصابتهم بأعراض يُرجح ارتباطها بحالة تسمم غذائي، الأمر الذي استدعى نقلهم إلى المستشفى وإخضاعهم للفحوصات الطبية اللازمة.
وأكدت مصادر طبية أن الحالات تخضع للملاحظة والعلاج داخل المستشفى، مع متابعة دقيقة لمؤشراتهم الحيوية والتأكد من استقرار حالتهم الصحية.
وعلى الفور، انتقلت فرق الطب الوقائي بمديرية الصحة بالمنيا، بالتنسيق مع إدارة سمالوط الصحية فريق الترصد وفريق البيئه والطب الوقائي، إلى المستشفى لمتابعة الموقف وفحص الحالات المصابة.
كما بدأت الفرق المختصة في إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للمصابين، وسحب العينات المطلوبة وتحليلها، للوقوف على الأسباب الحقيقية للحالة، وتحديد ما إذا كانت الأعراض ناتجة عن تلوث المياه المستخدمة أو أي عوامل أخرى مرتبطة بالغذاء.
وتواصل الجهات الصحية بإدارة سمالوط الصحية، وتحت اشراف وكيل وزارة الصحة بالمنيا، متابعة الحالات لحين ظهور نتائج التحاليل والفحوصات المعملية، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الطبية، مع التأكيد على تقديم الرعاية الكاملة للمصابين حتى تماثلهم للشفاء.