قال احمد جوهر عضو مجلس الشيوخ عن محافطة بورسعيد عبر صفحته الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعي " الفيسبوك" بأنه في الوقت الذي تعيش فيه المدينة فرحة مستحقة بعد تتويج النادي المصري ببطولة طال انتظارها، كان من الطبيعي أن ينشغل الجميع بالحديث عن النجاح والفرحة والتنظيم والمشهد الحضاري الذي قدمته الجماهير.
لذلك لا أجد مبررًا لما صدر من الإعلامي أحمد شوبير من تصريحات أعادت فتح أبواب الجدل والتعصب في توقيت كان الأولى فيه أن تكون الرسالة إعلامية جامعة لا مفرقة.
و اضاف جوهر الحقيقة أن بورسعيد تعرضت خلال السنوات الماضية لكثير من الإساءات والاتهامات والتجاوزات، ومع ذلك اختار أهلها وجماهير النادي المصري أن يكملوا الطريق، وأن يركزوا على العودة الرياضية وتحقيق الإنجازات، حتى تحقق الهدف ورفرف علم المصري على منصة التتويج.
واشار جوهر بأن المناوشات الجماهيرية ليست ظاهرة خاصة ببورسعيد، بل موجودة في كل ملاعب العالم. وهنا يأتي دور الإعلام الحقيقي؛ ليس في تضخيم الخلافات أو البحث عن الترند، وإنما في تهدئة الأجواء، ونبذ التعصب، وترسيخ قيم المنافسة الشريفة والاحترام المتبادل بين الجماهير.
نختلف في التشجيع، ونتنافس في الملعب، لكن لا ينبغي أن يتحول الإعلام إلى طرف في معادلة التعصب أو أن يكون سببًا في إشعال مشاعر الكراهية بين الجماهير.
و اختتم عضو مجلس الشيوخ أرفض ما جاء في هذه التصريحات، ليس دفاعًا عن نادٍ أو جماهير فقط، بل دفاعًا عن فكرة أن الرياضة يجب أن تكون مساحة للفرح والتقارب، لا منصة لإحياء الخلافات.
ومن هنا، فإنني أدعو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى التصدي بحزم لكل محتوى إعلامي يثير التعصب أو يغذي الكراهية بين الجماهير، ومراجعة مثل هذه التجاوزات واتخاذ ما يراه مناسبًا من إجراءات تحفظ للإعلام الرياضي رسالته ودوره الوطني، لأن الكلمة مسؤولية، والإعلام شريك في بناء الوعي لا في صناعة الأزمات.
أما الحل، فهو إعلام مسؤول يطفئ النيران لا يشعلها، ويجمع الجماهير حول قيمة الرياضة بدلاً من استدعاء أسباب الفرقة والخلاف.
وستبقى بورسعيد، كما كانت دائمًا، مدينة وطنية عظيمة، صامدة بتاريخها وأهلها وجماهيرها، وستبقى الإنجازات هي الرد الأقوى على أي إساءة.
مبروك للنادي المصري وجماهيره العظيمة… ومبروك لبورسعيد فرحتها التي تستحقها