ads
ads

الدكتورة امل عصفورة : لا أقبل بأي حال من الأحوال أي إساءة أو تجاوز بحق أهل مدينتي أو جماهير النادي المصري

الدكتورة امل عصفورة : لا أقبل بأي حال من الأحوال أي إساءة أو تجاوز بحق أهل مدينتي أو جماهير النادي المصري
الدكتورة امل عصفورة : لا أقبل بأي حال من الأحوال أي إساءة أو تجاوز بحق أهل مدينتي أو جماهير النادي المصري

كتبت الدكتورة امل عصفور عضو مجلس النواب عن محافظة بورسعيد بيان عاجل عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي" الفيسبوك"

قالت : تابعت ببالغ القلق والاستياء التصريحات المنسوبة للإعلامي أحمد شوبير بشأن جماهير النادي المصري وأبناء بورسعيد، وهي تصريحات مرفوضة إذا ما ثبت تجاوزها للحدود المهنية والأخلاقية التي يجب أن تحكم الخطاب الإعلامي والرياضي.

وإذ أؤكد أن الاختلاف في الآراء والنقد الرياضي أمر مشروع، فإن الإساءة إلى جماهير عريقة تمثل جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني المصري أمر لا يمكن قبوله، خاصة أن جماهير بورسعيد والنادي المصري كانت وستظل نموذجًا في الانتماء والعشق لناديها ومدينتها.

إن المرحلة الحالية تتطلب خطابًا إعلاميًا مسؤولًا يسهم في نشر الروح الرياضية وترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين جماهير الأندية المختلفة، بعيدًا عن أي عبارات من شأنها تأجيج المشاعر أو إثارة الاحتقان بين أبناء الوطن الواحد.

و أضافت نائبة بورسعيد "وبصفتي واحدة من أبناء بورسعيد قبل أن أكون عضوًا بمجلس النواب، فإنني لا أقبل بأي حال من الأحوال أي إساءة أو تجاوز بحق أهل مدينتي أو جماهير النادي المصري، التي تمثل جزءًا أصيلًا من وجدان بورسعيد وتاريخها. فمن يعرف بورسعيد يدرك جيدًا أن عشق المصري ليس مجرد تشجيع لنادٍ، بل هو جزء من هوية المدينة وروحها، وفرحة أبنائها وأحلام أجيال متعاقبة.

لقد نشأنا على حب هذه المدينة وعلى الاعتزاز بتاريخها الوطني العظيم، وتعلمنا أن بورسعيد كانت وستظل مدينة البطولة والفداء، وأن أبناءها وجماهير المصري يستحقون كل الاحترام والتقدير، لا التجريح أو التقليل من شأنهم.

و اختتمت عضو مجلس النواب ومن هذا المنطلق، سيتم التقدم ببيان عاجل لمجلس النواب حول هذا الموضوع ، كما أننى سأخاطب المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بسرعة فحص ما تم تداوله من تصريحات، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقانون والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي، بما يضمن الحفاظ على السلم المجتمعي وصون العلاقة التاريخية بين جماهير الكرة المصرية.

وفى النهاية أقولها بكل وضوح، فإنني أعتبر أي إساءة لجماهير النادي المصري إساءة لمشاعر مئات الآلاف من أبناء المحافظة الذين يرون في ناديهم رمزًا للانتماء والهوية والكبرياء. وستظل بورسعيد، بتاريخها الوطني وجماهيرها العاشقة للمصري، أكبر من أي تجاوز، وسيبقى احترام أهلها وجماهيرها خطًا أحمر لا نقبل المساس به تحت أي مبرر."

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً