أدلت المتهمة دعاء ناصر بأقوالها ونفت التهم المنسوبة إليها بقتل فاطمة " عروس بورسعيد "و نفت المتهمة صلتها بالواقعة قائلة: "معملتش حاجة وكنت قاعدة اغسل على الترعه"،
وقالت دعاء شاهدت "فاطمة" برفقة "شهد" أثناء خروجهما معاً. ثم بعدها لاحظت عودة "شهد" بمفردها وهي تبكى (دون أن أسألها عن السبب).
و اضافت المتهمة. ثم سمعت صوت "محمود" وهو يصرخ قائلاً: "الحقي بطة ماتت بطة ماتت".
ثم صعدت لرؤية "فاطمة"، و شاهدتها كانت (مبرقة، مخنوقة، وقدميها متسختين بالطين وبها جروح).
و حاولت المتهمة نفي التهمة عن نفسها من خلال توضيح طبيعة المكان و قالت :" المكان الذي كنت اغسل فيه يختلف تماماً عن المسار الذي يمكن أن تسلكه "فاطمة" للوصول إلى منزلها.
و وصفت المكان بوجود باب مغلق تماماً ولا يُفتح، ولكنه يقع بجوار نافذة الغرفة التي ينام فيها "محمود".
و اختتمت المتهمة اعترافاتها أمام القاضي بالإنكار التام قائلة: "أنا معملتش حاجة في فاطمة".