ads
ads

شهادة جديدة عن مستشفى الشاطبي بالإسكندرية ترويها شقيقة الضحية.. قالوا لها هتعمل أشعة وهي داخلة المشرحة

مستشفى الشاطبي
مستشفى الشاطبي

مأساة أعيد إحياؤها بعد أن طواها الزمن بين حبات الثرى، كشفتها شقيقة ضحية، لفظت أنفاسها داخل قسم النساء والتوليد بمستشفى الشاطبي الجامعي في الإسكندرية ـ وفق قولها ـ كيف ماتت أختها وما هي الخدعة التي أوهم بها العاملون بالمستشفى عائلتها.

مستشفى الشاطبي بالإسكندرية

وقالت الشاهدة في المنشور الذي تروي قصته للمرة الأولى، أنها منذ 12 عامًا، دخلت شقيقتها مستشفى الشاطبي لتضع مولودها، ولكن حدث خطأ طبي أثناء ذلك، حيث قطعت الطبيبة أحد العروق، ما تسبب في حدوث انفجار في الرحم، احتجزت على إثره لمدة يومين في العناية المركزة.

وأضافت أنه أثناء ذلك كانت المستشفى تطالب الأسرة بتوفير أكياس دم والبحث عن متبرعين، ولكن على الرغم من توفيرها إلا أن والدتها التي كانت تقبع أمام العناية للاطمئنان على ابنتها، كانت تشاهد عدم تغيير كيس الدم، ولكنها خشيت من التحدث خوفًا من إلحاق أذى متعمد بابنتها.

خدعة الحياة

وتابع المنشور أن الأطباء في نهاية المطاف استأصلوا رحم شقيقتها لكي يوقفوا نزيف الدم، إلا أنه لم يتوقف، كما أنها كانت قد توفيت على الأجهزة، بينما كانت تجرى عليها تجارب عدة لإنقاذها، إلى أن فوجئت الأم بالأطباء يزفون إليها خبرًا سعيدًا.

تقول صاحبة المنشور أنه في أحد الأيام، وتحديدًا في الساعة السابعة صباحًا، فاجأ طاقم المستشفى والدتها بأن ابنتها استفاقت وتعافت، وسيتم نقلها إلى المستشفى الأميري الجامعي لعمل أشعة نظرًا لأن الأجهزة بمستشفى الشاطبي تالفة.

وبالفعل صاحبت الأم ابنتها في سيارة الإسعاف دون أن تراها، ولكن الصدمة التي تلقتها كانت أكبر مما تحتمل، حيث تفاجأت بأن السيارة تدخل إلى المشرحة وليس المستشفى، هنا أدركت أن ابنتها فارقت الحياة والأمل الذي كان بداخلها قد تلاشى.

وضعت الضحية مولودها الذي يبلغ الآن 12 عامًا، ولم يرى والدته التي لم تراه هي أيضًا قبل وفاتها ـ بحسب شقيقة المتوفاه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً