افترش أولياء أمور طالبات الثانوية العامة، الأرصفة المقابلة للمدارس التي يخضعون فيها للاختبارات في محافظة الإسكندرية، منذ صباح اليوم السبت أول أيام امتحانات الثانوية العامة.
أولياء الأمور يفترشون الأرصفة أمام اللجان
ورافقت ولي أمر ملك أحمد، الطالبة بالشعبة الأدبية، ابنتها أثناء توجهها للمدرسة لأداء الامتحان، وبينما دخلت الطالبة لجنتها، آثرت الأم الجلوس تحت أشعة الشمس، مفترشة الرصيف المواجه للاطمئنان عليها والتعرف على حالتها النفسية بعد انتهائها من الإجابة على الأسئلة.
وقالت ولي أمر الطالبة لـ 'أهل مصر' أنها متواجدة حتى انتهاء اليوم، لكي تستشعر ابنتها مجاورتها أثناء الامتحانات، فذلك يطمئنها ويجعلها تسيطر على قلقها، خاصة في اليوم الأول الذي يعتبر الأهم حتى يعتادوا على الوضع، إلا أن المادتين الأكثر صعوبة وتخوفًا منها، هنا اللغتين العربية والإنجليزية.
وأعربت الأم عن تمنياتها أن تأتي الأسئلة يسيرة، خاصة وأن العام الدراسي مر بصعوبة ولم تكن المناهج سهلة على الإطلاق، فكان الطلاب في ضغط شديد.
ولي أمر لتوأمين
أمل عبد المبدئ، ولي أمر توأمين، شاب وفتاة يخضعان اليوم لامتحانات الثانوية العامة، وتقول أنها رافقت ابنتها منذ الصباح إلى المدرسة، وسوف تنتظرها لحين انتهاء الامتحان وخروجها من اللجنة للاطمئنان على وضعها وأدائها في الامتحان، ثم ستتوجه إلى مدرسة نجلها لاصطحابهما للمنزل.
حصلت ولي الأمر على إجازة من عملها اليوم من أجل مرافقة ابنتها التي تدرس في قسم علمي علوم وشقيقها في علمي رياضة، إلا أن ولي الأمر طالبت بضرورة سرعة الإجراءات التفتيش لإدخال الطلاب في مواعيدهم دون تأخير، مشيرة إلى أن تلك الإجراءات جعلت الطالبات يدخلن اللجان بعد موعد البدء بـ 7 دقائق.
وأضافت أن أكثر المواد التي يتخوف منها الطالبين هما الكيمياء والفيزياء، ولذلك ستستمر في اصطحاب ابنيها الجان بنفسها يوميًا لطمأنتهما قبل أن تتوجه لعملها.
ثلاث ساعات تحت أشعة الشمس
وعلى الرصيف المواجه لمدرسة نبوية موسى الثانوية، جلست أروى وبرفقتها ابنة خالتها، وهما طالبتان في الصف الثالث الإعدادي، ممسكة بيدها شمسية عليها تحميها من أشعة الشمس الحارقة طول فترة الساعات الثلاث التي تنتظر فيها شقيقتها مريم التي تخضع لأول أيام الامتحانات اليوم.
قالت أروى أنها قررت مرافقة شقيقتها الكبرى في أول أيام الامتحانات وانتظارها أمام المدرسة لحين الانتهاء من أداء الاختبار، كي لا تثقل على والدتها، على أن تتولى ذلك في الأيام المقبلة.
تدرس مريم في الشعبة العلمية ـ علوم ـ بينما تقول أروى أن وجود شخص مقرب من شقيقتها، خارج اللجنة أثناء أدائها الامتحان يجعلها مطمئنة أكثر، كونها شخصية متوترة بطبعها.
هدى محمد، ولي أمر الطالبة شهد مسعد، بالشعبة العلمية، صاحبت ابنتها في رحلتها إلى المدرسة، حيث تؤدي امتحان الثانوية العامة، لطمأنتها وتشجيعها، خاصة في اليوم الأول لها حيث كانت تبكي خوفًا من الامتحانات، فوجودها معها يطمئنهما معًا.