أعلنت كلية الدراسات العليا للعلوم المتقدمة، بجامعة بنى سويف، تحت رعاية الدكتور طارق على، القائم بأعمال رئيس الجامعة، انطلاق المدرسة الصيفية لسفراء المناخ في الفترة من 12 إلى 16 يوليو الجاري، وذلك بمقر الكلية، بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية وشركة ISCF وبالشراكة مع مبادرة سفراء المناخ التابعة للأمم المتحدة.
المدرسة الصيفية لسفراء المناخ بجامعة بني سويف
وقال رئيس جامعة بنى سويف، إن انطلاق المدرسة الصيفية لسفراء المناخ، بهدف إعداد جيل جديد من الشباب القادر على المساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف الاستدامة والعمل المناخي، وذلك تحت إشراف الدكتور ابو الحسن عبد الموجود نائب رئيس الجامعة لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة أسماء حمودة رئيس قسم علوم البيئة.
وأوضح رئيس الجامعة ان البرنامج يهدف إلى تطوير مهارات القيادة والأعمال الخضراء في مجال المناخ، ودعم الابتكار وريادة الأعمال بين الشباب، وتأهيل سفراء المناخ لنشر الوعي داخل مجتمعاتهم، فضلًا عن تعزيز المعرفة القائمة على التعلم الإلكتروني والامتحانات، وتدعيم الأسس العلمية لفهم تغير المناخ، ذلك ضمن استراتيجية الجامعة الرامية إلى تمكين الشباب من أدوات المعرفة والتأثير، بما يواكب التوجهات العالمية في مواجهة التحديات البيئية.
دور الشباب في العمل المناخي
وأشارت الدكتورة سماء الدق عميد الكلية، إلى أن البرنامج التدريبي يتضمن جدولًا متكاملًا يبدأ بالتعريف بأساسيات تغير المناخ وأهداف التنمية المستدامة ودور الشباب في العمل المناخي، مرورًا بحسابات البصمة الكربونية وطرق المحاسبة على الغازات الدفيئة، ثم استعراض السياسات والاتفاقيات الدولية وآليات الدبلوماسية المناخية، وصولًا إلى تنمية مهارات السفراء في التواصل والتأثير والخطابة العامة، وختامًا بمشروعات الابتكار وريادة الأعمال الخضراء.
وأكد الدكتور حسام نصار وكيل الكلية لشؤون البيئة أن هذه الخطوة تمثل نقلة استراتيجية لإعداد سفراء قادرين على قيادة حملات التوعية والمشاركة في صياغة مستقبل أكثر استدامة.