واصلت محكمة جنايات بورسعيد الاستماع إلى شهادات شهود العيان في القضية التي هزت المحافظة، والمتمثلة في إنهاء حياة فاطمة'، المعروفة إعلاميًا بـ 'عروس بورسعيد'.
وجاءت أقوال 'عايدة محمد إسماعيل'، والدة خطيب المجني عليها، كاشفة عن لحظات الانهيار والتباين الصادم في ردود الأفعال فور اكتشاف الجريمة.
صدمة ودموع داخل شقة المستقبل
وفي تفاصيل مثيرة روتها الحماة أمام منصة القضاء، وصفت اللحظات العصيبة التي عاشتها الأسرة عقب العثور على جثمان العروس داخل شقة الزوجية التي ما زالت تحت الإنشاء (على الطوب الأحمر).
وأكدت الشاهدة أنها لم تتمالك نفسها من البكاء والانهيار التام فور رؤية خطيبة ابنها مستلقية على ظهرها ووجهها شاحب يميل إلى الزرقة.
وقالت الحماة في شهادتها معبرة عن حزنها الشديد: 'بكيت عليها ودخلت في حالة ذهول لأن فاطمة كانت غالية عليا جدًا وكنت بعتبرها زي بنتي'، وقالت: 'أنا بكيت عليها أكثر من أمها'،
خيوط الغيرة وكواليس الليلة الأخيرة
وأوضحت الشاهدة للمحكمة أن العلاقات كانت طيبة للغاية قبل حلول شهر رمضان، حيث استضافت العروس ووالدتها في منزلها لمدة 15 يومًا، إلا أن الأمور بدأت تأخذ منحنى آخر بعد طرح مقترح بتزويج نجلها 'محمود' في الشقة الواسعة برفقة شقيقه، وهو المقترح الذي يبدو أنه أثار حفيظة وزعل المتهمة 'دعاء'.
محدش يلمس الجثة
واختتمت حماة عروس بورسعيد تفاصيل شهادتها: 'ابني محمود صرخ في جميع المتواجدين قائلًا: محدش يلمسها عشان البصمات'، لتتحول شقة الفرح المنتظر في ثوانٍ معدودة إلى مسرح لجريمة بشعة .