كشفت شقيقة شاب يُدعى "شريف ع"، موظف بمجلس مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياته، وذلك عقب إنهاء حياته في واقعة شهدتها منطقة حي السوق، والتي تشير رواية الأسرة إلى أنها نشبت على خلفية خلاف بين أطفال.
وقالت شقيقة المجني عليه في تصريحات خاصة ل "أهل مصر" إن شقيقها كان يعمل موظفًا بمجلس مدينة بلبيس، إلى جانب عمل إضافي خلال الفترة المسائية لتحسين دخله والإنفاق على أسرته، مؤكدة أنه كان يتمتع بسمعة طيبة بين أهالي المدينة، ولم يُعرف عنه افتعال المشكلات.
وأضافت أن بداية الواقعة كانت ظهر الجمعة، بالتزامن مع وقت الصلاة، عندما وقع خلاف بين نجل شقيقها ونجل أحد الجيران، موضحة أن شقيقها توجه إلى الجار طالبًا منه توجيه نجله بعدم تكرار المشاجرة، حرصًا على استمرار علاقات الجيرة وتجنب الخلافات.
وبحسب رواية الأسرة، تطور الموقف إلى اعتداء باستخدام سلاح أبيض، حيث تعرض المجني عليه لطعنة في البطن، ثم لطعنة أخرى من الخلف، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة سقط على إثرها أرضًا، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته، كما أشارت إلى أن الأهالي لم يتمكنوا من التدخل، لكون المتهم كان يحمل سلاحًا أبيض.
واختتمت شقيقة الضحية حديثها مؤكدة أن شقيقها توفي أمام أفراد أسرته، تاركًا خلفه أطفالًا صغارًا، أكبرهم في الصف الرابع الابتدائي وأصغرهم يبلغ عامين، فيما أصيبت والدته بصدمة شديدة عقب الحادث. وطالبت الأسرة بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية وتحقيق العدالة في القضية.