محامية تعرف القانون جيدًا، تسعى لجلب حقوق المظلومين، تظهر في قنوات فضائية بملابس ذات ألوان زاهية ومساحيق تجميل أكثر زهوًا، تنم عن شخصية مقبلة على الحياة، تتحدث عن فضل الأم تارة وتدافع عن المرأة تارة أخرى، فلا صانت الأول ولا دافعت عن نفسها، بل اعترفت بجرمها.
تفاصيل واقعة المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيعها
منطقة سيدي بشر ـ قبلي ـ بالإسكندرية، العقار رقم 17، الطابق الرابع، شقة 34، بابًا موصدًا على عالم أبشع من زهو قاطنته، من خلفه يدان مقطعتان ملقيتان على أرض الصالة، نصف جسد داخل ثلاجة بيتها، ورأس أمها في المجمد 'الفريزر' الذي يحوي الطعام، الأحشاء في أحد رفوف المطبخ، والساقان بإحدى الغرفتين، ربما لم تصادف طوال حياتها المهنية جريمة أبشع من تلك التي صنعتها يداها.
اختلاف فخلاف فاشتباك فقتل
محامية الإسكندرية 'س.ج' اعترفت في التحقيقات التي أجرتها النيابة بأنها الجاني، وروت الواقعة بتفاصيلها، بدءًا من الخلاف الذي نشبت بينهما، بسبب طلاقها وابتعاد ابنتيها عنها ورغبتها في استعادتهما من والدهما، انتهاءً بصفع الأم 'المجني عليها'، ابنتها 'المتهمة' فاحتدم الخلاف، أطبقت على رقبتها، خنقتها، أزهقت روحها التي صعدت إلى بارئها.يومين كاملين عاشتهما محامية الإسكندرية المتهمة بقتل والدتها، مع جسد أمها الممزق بفعل يداها، تمر عليها الساعات وهي تشتم رائحة العفن التي تخرج من أشلاء من جائت بها إلى الحياة، وتتناول طعامها من الثلاجة التي وضعت فيها جزء من جسدها ورأسها.
رائحة موت أم رنجة نتنة؟
'رنجة نتنة' كلمة حاولت بها أن تتنصل من جريمتها عندما سألها الجيران عن ماهية الرائحة التي ملأت العقار، وأزكمت أنوفهم وهم خارج حدود الشقة التي وضعت الابنة المتهمة مادة الكلور على بوابتها لإخفائها، ولكن دون جدوى، فأخطروا الشرطة، ولكنها كانت قد هربت إلى شقتها في مدينة 6 أكتوبر، حيث ألقي القبض عليها، وخضعت للتحقيقات في الإسكندرية، والتي اعترفت خلالها بجرمها.مستشفى الأمراض العقلية
كان قرار إحالة المحامية المتهمة بقتل والدتها في سيدي بشر بالإسكندرية إلى مستشفى 'المعمورة' للأمراض النفسية والعقلية، آخر تفاصيل الواقعة التي ضجت بها وسائل التواصل الاجتماعي وأحاديث المواطنين، وفي انتظار ما سينتهي إليه التقرير، وما ستسفر عنه التحقيقات من قرارات.