ads
ads

عايشين على الطلمبات الحبشية.. أهالي نجع الحمامدة بدشنا في قنا يستغيثون: هنموت من العطش والمرض

نجع الحمامده بدشنا
نجع الحمامده بدشنا

إحنا بقينا زي الأموات.. بنتخانق على كباية الميه.. بهذه الكلمات المؤلمة لخص أهالي نجع الحمامدة، في مركز دشنا شمال محافظة قنا، سنوات طويلة من المعاناة بعد حرمانهم من مياه الشرب، ما اضطرهم للاعتماد على الطلمبات الحبشية وشراء جراكن المياه، والسير لمسافات طويلة بحثا عن نقطة مياه نظيفة، بينما لا تزال الأزمة مستمرة دون حل.

ويؤكد الأهالي، أن مياه الشرب لم تصل إلى النجع منذ سنوات، وأن اعتمادهم الكامل على الطلمبات الحبشية، الموجودة بالقرب من ترنشات الصرف في عدد من المنازل، تسبب "بحسب روايتهم "في انتشار الأمراض مطالبين بسرعة التدخل لإنهاء معاناتهم وتوفير مياه شرب آمنة لهم ولأسرهم.

وقال أحد الأهالي، إحنا بقينا زي الأموات، كل شهر بشتري موتورين وبيتحرقوا، وفي الآخر بنتخانق على كباية الميه، و أضاف أن الحصول على المياه أصبح معاناة يومية، في ظل عدم وصول مياه الشرب إلى منازلهم غير في الفترات الليلة.

وقال مواطن آخر، النجع كله عايش على الطلمبات الحبشية، واللي يقدر يشتري جراكن ميه من القرى المجاورة بيشتري، واللي ميقدرش بيشرب من الطلمبة وهو مضطر.

وأوضح الأهالي أن الطلمبات الحبشية أصبحت المصدر الوحيد للمياه داخل النجع، رغم وجودها بجوار ترنشات الصرف في عدد من المنازل، وهو ما يثير مخاوفهم من تلوث المياه وتأثيرها على صحتهم، مؤكدين أن عدداً من الأسر يعانون من أمراض يربطونها بجودة المياه التي يستخدمونها.

وأضافوا أن بعض الأسر تضطر إلى قطع مسافات طويلة يوميا لجلب المياه من القرى المجاورة، بينما تتحمل أسر أخرى تكلفة شراء جراكن المياه، وهو ما يمثل عبئا إضافيا على محدودي الدخل في النجع.

وأكد الأهالي، أنهم تقدموا بعدد من الشكاوى على مدار السنوات الماضية، وتلقوا وعودا متكررة بحل الأزمة، إلا أن الواقع لم يتغير، وما زال النجع محروما من مياه الشرب حتى الآن.

واختتم الأهالي استغاثتهم بمناشدة المسؤولين بمحافظة قنا ،واللواء الدكتور مصطفى الببلاوي محافظ قنا،سرعة التدخل لإنهاء الأزمة، مؤكدين أن مطلبهم الوحيد هو وصول مياه شرب نظيفة إلى منازلهم، حفاظا على صحتهم وصحة أطفالهم، وإنهاء سنوات طويلة من العطش والمعاناة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً