ads
ads

20 سنة بنحلم بوحدة صحية.. أهالي نجع الحمامدة في دشنا بقنا: المبنى اتعمل ولم يستكمل وطفلين ماتوا قبل ما يوصلوا للرعاية

وحده صحية لم تستكمل
وحده صحية لم تستكمل

لم تنتهي معاناة أهالي نجع الحمامدة بمركز دشنا شمال محافظة قنا، عند نقص الخدمات الأساسية، فحتى الوحدة الصحية التي انتظروها لأكثر من 20 عامًا لم تدخل الخدمة لها بعد توقف العمل في إنشائها،ويؤكد الأهالي أن غياب الرعاية الصحية داخل النجع يضع المرضى، خاصة الأطفال وكبار السن، في سباق مع الزمن للوصول إلى أقرب وحدة صحية أو مستشفى خارج القرية، مشيرين إلى أنهم فقدوا طفلين قبل وصولهما إلى الرعاية الطبية، وفقًا لروايتهم، مطالبين بسرعة تشغيل الوحدة الصحية وإنهاء سنوات الإنتظار من الحلم.

وقال عدد من الأهالي إنهم بدأوا منذ أكثر من 20 عامًا في المطالبة بإنشاء وحدة صحية داخل النجع، أسوة بالقرى المجاورة، لتخفيف معاناة المرضى وتوفير الرعاية الطبية الأساسية، مؤكدين أن مطلبهم كان يهدف إلى إنقاذ الأرواح وتقديم الخدمة الصحية في الوقت المناسب.

وأضاف الأهالي انهم قاموا بالتبرع بالارض وتم العمل علي إنشاء الوحدة الصحية بالفعل، إلا أن العمل بها توقف، دون إعلان  أسباب واضحة، لتظل أبوابها مغلقة، بينما يضطر المرضى إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى أقرب وحدة صحية أو مستشفى لتلقي العلاج.

وقال أحد الأهالي،إحنا مش طالبين حاجة زيادة عن حقنا،عايزين نبقى زي باقي القرى، يبقى عندنا وحدة صحية شغالة تنقذ ولادنا وقت الخطر.

وأضاف آخر،أي طفل يتعب أو حد حالته تسوء، بنجري بيه على أقرب مستشفى خارج البلد، وكل دقيقة بتفرق، لأن مفيش مكان يلحقه داخل النجع.

وأشار الأهالي إلى أنه، هناك صغيران توفي  من أبناء النجع قبل وصولهما إلى الرعاية الطبية، أحدهما لدغ بثعبان ، والأخرى طفلة أصيبت بارتفاع شديد في درجة الحرارة، مؤكدين أن بعد المسافة وغياب الخدمة الصحية يزيدان من خطورة الحالات الطارئة.

واختتم الأهالي استغاثتهم بمناشدة اللواء الدكتور، محافظ قنا، ومسؤولي مديرية الشؤون الصحية، بسرعة إعادة  النظر إلي الوحدة الصحية  واستكمالها وتوفير الأطقم الطبية اللازمة، مؤكدين أن حقهم في العلاج لا يقل عن حق أي مواطن، وأنهم لا يطالبون سوى بخدمة صحية تحفظ حياة أبنائهم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً