شهدت قرية الملاك التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية حادثًا مأساويًا، أسفر عن وفاة الطالب مصطفى محمد سعيد، بالصف الأول الثانوي الأزهري، وإصابة شقيقيه، أثناء توجههم إلى العمل في مزارع المانجا.
وقال محمد سعيد في تصريحات خاصة لـ "أهل مصر" والد الأشقاء الثلاثة، وهو مهندس زراعي من أهالي القرية، إن أبناءه خرجوا من المنزل في السادسة صباحًا متوجهين إلى عملهم في مزارع المانجا، قبل أن يتلقى اتصالًا هاتفيًا يفيد بتعرضهم لحادث.
وأوضح الأب، وهو ينهمر في البكاء، أن نجله مصطفى، أصغر أبنائه في الصف الأول الثانوي الأزهري توفي في الحادث، بينما أصيب شقيقاه بكسور وجروح، ولا يزالان داخل المستشفى لتلقي العلاج.
وأضاف أن أبناءه الثلاثة اعتادوا العمل في مزارع المانجا، حيث كانوا يخرجون منذ الفجر ويعودون بعد الظهر، ويعملون باليومية مع أحد المقاولين.
وأشار إلى أن أبناءه كانوا يذهبون إلى العمل لمساعدته في أعباء المعيشة، وكذلك للاعتماد على أنفسهم والمساهمة في توفير مصاريف دراستهم، مؤكدًا أن العمل في مزارع المانجا لم يكن المرة الأولى لهم.
واختتم الأب حديثه باستعادة آخر لحظة رأى فيها أبناءه قبل الحادث، قائلًا: «آخر مرة شفتهم الصبح قبل ما يطلعوا، كلموني وقالوا لي: إحنا رايحين الشغل».