في لحظات صعبة يملؤها الألم والرضا بقضاء الله، وجه والد التلميذ 'يوسف' الذي أصيب بإصابة بالغة أدت إلى انفجار العين خلال تواجده بالمدرسة، رسالة قوية ومؤثرة عن ضياع مستقبله وحلمه بعد تعرضه لإعاقة بصرية، متسائلاً بحسرة عن مصير الطلاب والشباب داخل المدارس وضرورة انتباه المعلمين لسلامتهم.
"كان في دماغي أدخله كلية معينة".. ألم الأب وضياع الحلم
عبر والد يوسف بحزن بالغ عن الصدمة التي تعرضت لها الأسرة بعد الإصابة القاسية التي تعرض لها نجله، مؤكداً أن الإعاقة البصرية التي لحقت به غيرت مسار حياته بالكامل بالقول: 'العيل لما يبقى عنده إعاقة أو عنده حاجة زي كده.. أنا كان في دماغي أدخله كلية معينة طبعاً'. وأضاف متأثراً بحجم المعاناة التي رافقت العمليات الجراحية وتقارير المستشفيات التي أثبتت انفجار العين.
صرخة لـ"المدرسين والمسؤولين": "خدوا بالكم من عيالنا"
وناشد الأب كافة المعلمين والإدارات التعليمية بضرورة توخي الحذر الشديد ورعاية الطلاب بشكل أكبر، مشيراً إلى أن ما حدث ليوسف قد يتكرر مع غيره إذا لم يتم الانتباه لمثل هذه المواقف داخل المدارس، خاصة وأن الطلاب في مرحلة المراهقة والشباب (أولى ثانوي)، متسائلاً بحرقة عما يجب فعله مع الأطفال الأصغر سنًا.
صبر وثبات ودعوات بالشفاء
واختتم الأب حديثه بالحمد لله على قضاءه، مستحضراً صبره وثباته رغم صعوبة الموقف وقسوة التقارير الطبية، موجهاً الشكر لكل من ساندوه، ومطالباً الجميع بالدعاء ليوسف بأن يتم الله شفاءه على خير.