انتقد والد الطالب "يوسف" بشدة تصرفات مستشفى الرمد، معربًا عن دهشته واستيائه من إلحاح المستشفى واتصاله به لمطالبة نجله بالخضوع لفحص طبي جديد للعين، بالمخالفة للمدد الطبية المتعارف عليها والخاصة بمثل هذه الإصابات.
وأوضح الأب، في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر"، أن الفحص تم قبل مرور الـ21 يومًا المقررة طبيًا للإفصاح عن الحالة العامة للعين ومتابعة تطوراتها بشكل دقيق، مؤكدًا أن الكشف لم يأتِ بأي فائدة تُرجى، بل إن الأطباء عجزوا حتى عن وضع القطرة الطبية للطفل بالشكل الصحيح.
وتساءل الأب، متعجبًا: "المفروض إنهم أكتر ناس عارفين المواعيد والبروتوكول.. فليه استعجلوا في الكشف من الأساس؟"
وأكد الأب أن هذه التصرفات جعلته يعجز عن وضع القطرة الطبية لنجله، بعدما تسبب الكشف في إصابة عينه بالتهابات، لافتًا إلى أن تكرار الفحوصات غير المبررة يمثل إرهاقًا نفسيًا وبدنيًا لطفل مصاب في مقتبل عمره.
وطالب الأب الجهات المعنية بضرورة ضبط آلية التعامل مع المصابين، ومتابعة حالاتهم وفقًا للأصول الطبية السليمة، بعيدًا عن التسرع الذي قد يفتقر إلى الجدوى.