ads
ads

«يلا إتيكيت».. مبادرة بمدارس الأقصر

الفاعلية
الفاعلية

انطلقت فعاليات مبادرة «يلا إتيكيت» بمدارس مديرية التربية والتعليم بمحافظة الأقصر، وذلك بمتابعة الدكتور أسامة حمدان وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر.

مبادرة يلا إتيكيت بالأقصر

وتأتي مبادرة «يلا إتيكيت» تحت شعار «الذوق أسلوب حياة.. والاحترام لغة الجميع»، انطلاقًا من أهمية نشر ثقافة الذوق العام والسلوك الحضاري بين الطلاب وأفراد المجتمع، وتعزيز القيم الإيجابية التي تسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التواصل باحترام وثقة في مختلف المواقف الحياتية.

وتهدف المبادرة إلى تقديم محتوى توعوي وتدريبي مبسط يساعد المشاركين على اكتساب مهارات الإتيكيت وفنون التعامل الراقي في المنزل والمدرسة والعمل والأماكن العامة، بما يسهم في الارتقاء بالسلوك اليومي وتحسين العلاقات الاجتماعية وتعزيز الصورة الإيجابية للفرد داخل مجتمعه.

الفاعلية

الذوق العام والاحترام والمسؤولية

وتستهدف المبادرة إعداد جيل يتمتع بالذوق العام والاحترام والمسؤولية، ويجيد التعامل الراقي في مختلف المواقف، من خلال نشر ثقافة الاحترام، وتنمية مهارات التواصل الفعال، وتعزيز الثقة بالنفس، وتحسين العلاقات الاجتماعية، والتدريب على آداب التعامل والسلوك الحضاري، إلى جانب تشجيع المبادرات الإيجابية داخل المجتمع.

وتتناول المبادرة عددًا من المحاور، من بينها إتيكيت المظهر الشخصي، والنظافة والعناية بالمظهر واختيار الملابس المناسبة، وفنون الحديث والتواصل والاستماع ولغة الجسد وآداب الحوار، فضلًا عن إتيكيت الأسرة واحترام الوالدين والتعامل الراقي بين أفراد الأسرة وحل الخلافات بأسلوب إيجابي.

وتتضمن محاور المبادرة «إتيكيت المدرسة»، من خلال التأكيد على احترام المعلمين والزملاء والمحافظة على الممتلكات العامة، إلى جانب إتيكيت العمل والالتزام بالمواعيد واحترام بيئة العمل وروح الفريق، وإتيكيت الطعام والضيافة، فضلًا عن الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي واحترام الخصوصية وآداب التواصل الإلكتروني، وكذلك السلوكيات الإيجابية في الأماكن العامة والمواصلات والحدائق والمؤسسات الحكومية والخدمية.

الفاعلية

ورش عمل ومسابقات سلوكية

وتعتمد المبادرة في تنفيذها على مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية، تشمل ورش العمل التدريبية، والمسابقات السلوكية، والعروض التقديمية، وتمثيل المواقف الحياتية، وإعداد الملصقات التوعوية والفيديوهات القصيرة، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية واللقاءات الحوارية، بما يساعد على تحويل مفاهيم الإتيكيت إلى سلوكيات عملية في الحياة اليومية.

ومن المستهدف أن تسهم المبادرة في تحسين السلوك العام للمشاركين، وتعزيز قيم الاحترام والتعاون، وزيادة الوعي بأهمية الإتيكيت والسلوك الحضاري، ونشر ثقافة التعامل الراقي داخل المجتمع، فضلًا عن إعداد «سفراء للإتيكيت» من المشاركين لنقل ما اكتسبوه من مهارات وخبرات إلى زملائهم ومحيطهم المجتمعي.

وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر، أن مبادرة «يلا إتيكيت» لا تقتصر على المظهر أو قواعد التعامل الرسمية، وإنما يمثل أسلوب حياة يعكس احترام الفرد لنفسه وللآخرين، ويسهم في بناء مجتمع أكثر احترامًا وتعاونًا ورقيًا، يبدأ من الفرد وينعكس على الأسرة والمدرسة ومكان العمل والمجتمع بأكمله.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
نواب عن تأجيل العمل بـ"الإجراءات الجنائية": مجلس النواب يتحمل الحرج عن الحكومة