ads
ads

في وثيقة نادرة ببرنامج "معكم منى الشاذلي".. كيف أغلقت بورسعيد أبوابها بأمر عسكري عام 1970؟

في وثيقة نادرة ببرنامج "معكم منى الشاذلي".. كيف أغلقت بورسعيد أبوابها بأمر عسكري عام 1970؟
في وثيقة نادرة ببرنامج "معكم منى الشاذلي".. كيف أغلقت بورسعيد أبوابها بأمر عسكري عام 1970؟

في رحلة ممتعة عبر ذاكرة الوطن، سلّط برنامج 'معكم منى الشاذلي' الضوء على صفحة خالدة من تاريخ محافظة بورسعيد الباسلة تعود لعام 1970؛ كاشفاً عن وثيقة رسمية نادرة توثق واحدة من أشد مراحل التحدي والصمود التي مرت بها المدينة في ظل ظروف الاستنزاف والحروب

في وثيقة نادرة ببرنامج في وثيقة نادرة ..كيف أغلقت بورسعيد أبوابها بأمر عسكري عام 1970؟الأمر العسكري رقم 1 لسنة 1970

عرض البرنامج نص 'الأمر العسكري رقم 1 لسنة 1970' الصادر عن محافظ بورسعيد في ذلك الوقت، والذي قضى بفرض إجراءات استثنائية صارمة تقضي بتقييد الإقامة وحظر الدخول والخروج العشوائي من وإلى المحافظة، في خطوة هادفة لإحكام السيطرة الأمنية وتوفير أقصى درجات الحماية للمنطقة وسكانها.

نظام "التصاريح الثلاثة": أصفر، أخضر، وأحمر

من جانبه، استعرض الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق وأستاذ التاريخ بجامعة الأزهر، تفاصيل كواليس هذا النظام المعقّد والدقيق الذي أدارت به الدولة حركة الحياة داخل بورسعيد آنذاك.

وأوضح 'النبوي' أن حركة الدخول والخروج لم تكن عشوائية، بل خضعت لتصنيف دقيق قُسّمت خلاله الفئات المصرح لها إلى ثلاثة أقسام، تم تمييزها بتصاريح ذات ألوان محددة (أصفر، أخضر، وأحمر)؛ وذلك لتنظيم وتسهيل حركة الموظفين، العمال، والمترددين على المحافظة بدقة بالغة 

بوابات التأمين التاريخية

وأشار وزير الثقافة الأسبق إلى أن هذه الإجراءات تزامنت مع تشديد الإجراءات الأمنية وتكثيف الحراسات المشددة على المداخل الحيوية للمدينة، وفي مقدمتها منطقة 'الجميل' ومرفق المعديات، نظراً لطبيعة بورسعيد الاستراتيجية حينذاك ووجود تشكيلات وقواعد عسكرية متعددة تتطلب أعلى درجات اليقظة والتأمين لحماية الجبهة الداخلية.

تأتي هذه الوثيقة لتذكر الأجيال الجديدة بملحمة الصمود التي سطرها أبناء بورسعيد والدولة المصرية معاً، وكيف تحولت الإجراءات العسكرية الصارمة إلى درع حصين لحماية أمن الوطن في أوقات المحن.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً