ads
ads

«نصيبه من اسمه».. صابر من «سيد التنجيد» بالقاهرة إلى عامل نظافة ببورسعيد: قصة كفاح تحت الشمس

"نصيبه من اسمه"..صابر.. من "سيد التنجيد" بالقاهرة إلى  عامل نظافة ببورسعيد: قصة كفاح تحت الشمس
"نصيبه من اسمه"..صابر.. من "سيد التنجيد" بالقاهرة إلى عامل نظافة ببورسعيد: قصة كفاح تحت الشمس

مشهد تجسد فيه معاني الصبر والرضا، يروي العم صابر محمد منصور، البالغ من العمر ستين عاما من العمل والشقاء، تفاصيل رحلة حياته منذ مجيئه من أسيوط والتي تنقلت به بين مهنة التنجيد في القاهرة وعمل النظافة في محافظة بورسعيد.

صابر.. من 'سيد التنجيد' بالقاهرة إلى عامل نظافة

من صانع "منجد" إلى بائع للمحل بسبب المرض

قال عم صابر أنه كان يعمل 'منجد بلدي' ولديه محل خاص به في القاهرة (تحديداً في عين شمس)، وقضى سنين طوال في هذه المهنة، إلا أن ظروفه الصحية أجبرته على اتخاذ قرار قاسي ببيع محله وكل ما يمتلكه لمواجهة مصاريف العلاج.

ويشير إلى أن عمله في التنجيد كان يضر بصحته بشدة بسبب 'هبو القطن' وعدم قدرته على تحمل الأتربة، مما دفعه لترك المهنة نهائياً بعد أن أجرى ثلاث عمليات جراحية (فتق بطني وانسداد في الأمعاء) ومروه بصعوبات صحية متكررة.

.صابر.. من 'سيد التنجيد' بالقاهرة إلى عامل نظافة

العمل في النظافة ببورسعيد

و عن سبب انتقاله الى العمل فى بورسعيد أوضح العم صابر بأن شقيقته المقيمة في بورسعيد شجعت قائلة: 'تعال اشتغل هنا معانا وخلاص'، ليعمل بعدها في مجال النظافة منذ نحو 7 سنوات وشهر. ويؤكد العم صابر أنه يتقاضى أجراً نظير عمله مشيراً إلى أنه يعاني من آلام ومتاعب صحية مستمرة بسبب العمليات الجراحية السابقة وتأثيرها على بطنه، لكنه صابر ويتحمل لقمة العيش.

توقف معاش تكافل و كرامة

وعن حياته الاجتماعية، ذكر العم صابر أن لديه ولدين وبنت؛ الابن الأكبر 'محمد' متزوج ويعمل في البلد و ابنه الثانى بعمل معه فى النظافة ، وابنة أخرى غير متزوجة ومقيمة معه، بينما يعاني من توقف معاش 'تكافل وكرامة' ، مؤكداً أنه لا يملك أي دخل آخر سوى ما يتقاضاه من عمله البسيط في النظافة بمحافظة بورسعيد.

بقعد من الشغل لما العلاج بيخلص

وأختتم العم صابر حديثه بأنه يعتمد في دخله على راتب بسيط يتقاضاه من عمله، حيث يضطر للتوقف عن العمل أحياناً والتعب حين يشتد عليه، قائلاً: 'بتعب، بتعب وبقعد... لما بيخلص العلاج بقعد... أنا كل شهر بجيب علاج بـ 500جنيه.'

وعن فكرة عودته إلى بلده، أشار إلى أنه لا يفكر في ذلك لعدم توفر فرص عمل هناك تناسب ظروفه، موضحاً أن العمل في القرية يقتصر على الفلاحة وهو أمر لا يناسب وضعه الصحي، و قال : بس مفيش شغل في البلد... الشغلانة اللي زي دي ما تنفعش معايا.. مفيش شغل في البلد أصلاً.'

وأضاف أنه تمكن من جلب زوجته لتعيش معه في التعاونيات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً