في مشهد يعكس بساطة الحياة وروح الابتكار في قرى الصعيد، ابتكر أحد المواطنين بقرية المراشدة التابعة لمركز الوقف شمال محافظة قنا، طريقة مختلفة للاستفادة من جذوع النخيل، بعدما حوّلها بيده إلى كراسي يجلس عليها أمام منزله.

تحويل جذوع النخيل إلى مقاعد
وبإمكانيات بسيطة وفكرة عملية، استطاع المواطن أن يصنع مقاعد وترابيزة من جذع النخلة، لتصبح جزءًا من المشهد اليومي أمام بيته.

طبيعة الحياة الريفية
ويجلس المبتكر على الكراسي في أوقات الراحة، ويستقبل الأهل والجيران، في صورة تعكس طبيعة الحياة الريفية التي تتميز بالبساطة والأصالة.

الاستفادة من خامات البيئة المحيطة
وتكشف هذه الفكرة عن قدرة أبناء الصعيد على الاستفادة من خامات البيئة المحيطة بهم، وتحويلها إلى أشياء عملية تخدم احتياجاتهم، لتظل النخلة التي ارتبطت بحياة أهل الصعيد مصدرا للخيرات، حتى في جذعها الذي يمكن أن يتحول إلى مقعد يحمل ملامح الطبيعة والتراث القنائي.

امتزاج الأفكار البسيطة بروح الإبداع
وتبقى مثل هذه التفاصيل البسيطة حكايات تستحق التوثيق، لأنها تعكس جانبا من حياة الأهالي في قرى قنا، حيث تمتزج الأفكار البسيطة بروح الإبداع، وتتحول الأشياء المتاحة إلى استخدامات جديدة تحمل طابعا ريفيا أصيلا.
