في استجابة فورية وسريعة لما نشرته 'أهل مصر' بشأن الاستغاثة المؤثرة لوالدة الطالب 'يوسف محمود طه' بالصف الثالث الإعدادي، والذي تعرض لاعتداء وحشي بسلاح أبيض أسفر عن إصابته بجروح بالغة، تحركت الجهات التنفيذية والقضائية في محافظة بورسعيد لفتح تحقيق عاجل وضمان حصول الطالب على حقه القانوني.
تحرك عاجل واستقبال رسمي.. "اعتبريني باباه.. وهأجبله حقه".
في أعقاب نشر القصة، تلقت أسرة الطالب يوسف استجابة سريعة، حيث استقبل محمود بدوي، مدير مديرية التربية والتعليم ببورسعيد، والدة الطالب بمكتبه بديوان المديرية، .
واستمع مدير المديرية لكافة تفاصيل الواقعة ومطالب الأسرة، مؤكداً حرص المديرية الكامل على حماية أبنائها الطلاب وترسيخ قيم الانضباط، موجهاً بفحص المشكلة واتخاذ الإجراءات اللازمة، واحتضن والدة الطالب قائلاً بعبارات إنسانية: 'اعتبريني باباه.. وهأجبله حقه'.
الخطوات القانونية وموعد المحاكمة
وفي سياق متصل، توجهت والدة الطالب ونجلها إلى نيابة الزهور بمحكمة بورسعيد، حيث تم استكمال وإتمام الإجراءات القانونية اللازمة في المحضر المحرر برقم 8081 لسنة 2026 جنح الزهور ضد الطالب المعتدي وأشقائه. وقد أُبلغت الأسرة بأنه بعد مرور 10 أيام سيتم تحويل القضية إلى جلسة رسمية لنيل الجزاء القانوني العادل.شكر وامتنان لموقع 'أهل مصر'
من جانبها، أعربت والدة الطالب يوسف عن بالغ شكرها وتقديرها لموقع 'أهل مصر' على سرعة الاستجابة ونشر صوتها واستغاثتها، مؤكدة أن تسليط الضوء على الواقعة كان له الدور الأكبر في تحريك الجهات المعنية ودعم حق ابنها وكفاحه المعيشي والدراسي، مختتمة بالتأكيد على ثقتها الكاملة في القضاء المصري ومؤسسات الدولة لإنصاف ابنها ورد الاعتبار له.
و كانت قد نشرت أهل مصر قصة الطالب يوسف :-
"عشان باباه ميت مفكرين مالوش ضهر".. صرخة ألم لطفل بعد الاعتداء عليه
في فيديو مؤثر وصادم، ظهر يوسف محمود طه الطالب بالصف الثالث الاعدادي يروى تفاصيل تعرضه لاعتداء وحشي وجسدي بسلاح أبيض (مطوة) من قِبل أحد زملائه وأشقائه، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة وإصابته بـ 9 غرز في يديه.استكشف العلاج
يروي يوسف تفاصيل ما حدث أثناء توجهه إلى درسه، حيث تفاجأ بزميله الذي حدثت بينهما مشادة كلامية سابقة، وقام الزميل بدفعه ليتفاجأ بتدخل أشقاء الجاني (الذين يكبرونه سناً)؛ حيث قام أحدهم بتثبيته وضربه بوحشية، بينما أمسك به الزميل ليقوموا بالاعتداء عليه وتكسير يديه وجرحها، مما استدعى نقله للمستشفى وإصابته بجروح خطيرة.
قصة كفاح وصرخة مظلوم:
وقالت والدة يوسف أن ابنها طفل يعمل ليكسب قوت يومه وينفق على نفسه وعلى دروسه ، ومستقبله، وهو في سن الـ 15 عاماً، خاصة وأن والده متوفى، معبره عن قهرها واستيائها من محاولة استغلال البعض لغياب والده وظنهم بأنه 'بدون سند'، متسائلة بحرقة وألم: 'أنا ابني لما يجيلي ميت هعمل إيه؟ هو هينفعني؟ مفكرين أني ست ضعيفة وماقدرش أعمل حاجة.. أنا ليا ربنا أحسن من الكل، وعايزة حق ابني ميضعش'استشر محامي الأسرة
استغاثة عاجلة:
واختتمت والدة يوسف الاستغاثة بمناشدة محافظ بورسعيد وكل الجهات المعنية والمسؤولين والشرفاء، بالتدخل الفوري لإنصافهم وضمان الحصول على الحق القانوني الكامل ومحاسبة المعتدين الذين استقووا عليه ، وتم تحرير محضر رقم8081 /2026 جنح الزهور بالواقعة .