تستعد قرية تاج العز التابعة لمركز تمي الأمديد بمحافظة الدقهلية لاستقبال جثمان ابنها إكرامي محمد شفيق، الذي لقي مصرعه إثر تعرضه لإطلاق نار في العاصمة السودانية الخرطوم، وسط حالة من الحزن بين أفراد أسرته، الذين يترقبون عودة جثمانه لدفنه في مسقط رأسه.
وقال محمد شفيق، والد إكرامي محمد شفيق، في تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، إن الأسرة تعيش حالة من الحزن الشديد منذ علمها بوفاة نجلها إثر تعرضه لإطلاق نار في العاصمة السودانية الخرطوم، مؤكدًا أن الخبر كان صدمة كبيرة لهم، خاصة أنهم لم يتوقعوا أن يتعرض نجلهم لمثل هذا الحادث خلال وجوده في السودان.
وأضاف أن إكرامي كان يعمل سائقًا ويسافر إلى السودان بصورة متكررة بحكم طبيعة عمله، وكانت الأسرة على تواصل مستمر معه للاطمئنان على أحواله ومعرفة أخباره، ولم يكن هناك ما يشير إلى تعرضه لأي خطر، مشيرًا إلى أن حياتهم كانت تسير بصورة طبيعية قبل أن يفاجأوا بنبأ وفاته.
وأوضح والد المجني عليه، أن الأسرة علمت بخبر الوفاة من خلال منشورات متداولة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وهو ما زاد من صعوبة الموقف عليهم، إذ لم يتوقعوا أن يعرفوا خبر وفاة نجلهم بهذه الطريقة، بعد أن اعتادوا التواصل معه والاطمئنان عليه خلال سفره إلى الخارج.
وتابع أن فقدان نجله يمثل ألمًا كبيرًا بالنسبة له ولجميع أفراد الأسرة، موضحًا أن إكرامي كان جزءًا أساسيًا من حياتهم، وأن غيابه ترك فراغًا كبيرًا لا يمكن تعويضه، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأسرة منذ تلقي الخبر.
وأشار إلى أن أكثر ما يشغل الأسرة حاليًا هو سرعة إعادة جثمان نجله إلى مصر، حتى يتمكنوا من دفنه في مسقط رأسه بقرية تاج العز التابعة لمركز تمي الأمديد بمحافظة الدقهلية، لافتًا إلى أن انتظار عودة الجثمان يزيد من معاناتهم النفسية، إذ يتطلعون إلى احتضانه للمرة الأخيرة ومواراته الثرى بين أهله وأقاربه.
وطالب والد إكرامي الجهات المعنية بسرعة إنهاء الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى مصر، مؤكدًا أن الموقف صعب للغاية عليه وعلى أفراد الأسرة، وأنه يتمنى عودة نجله في أقرب وقت حتى يتمكن من توديعه ودفنه، مشيرًا إلى أن فقدان الابن من أصعب التجارب التي يمكن أن يمر بها الأب، وأنه لا يزال يجد صعوبة في استيعاب ما حدث.