سيطرت حالة من الحزن على أهالي محافظة المنيا، على وفاة ياسين، الطالب بالصف الخامس الابتدائي بمدارس النيل المصرية الدولية في المنيا، محارب مرض السرطان، ووالدته الدكتورة سالي مصطفى، اللذين لقيا مصرعهما في حادث تصادم أتوبيس بسيارة نقل ثقيل أمس على طريق القاهرة أسيوط الصحراوي الغربي.
حادث أتوبيس أسيوط الغربي
وأثناء سفر الدكتورة سالي ونجلها ياسين إلى القاهرة من أجل استكمال رحلة علاجه من مرض السرطان، وقع الحادث الأليم، ليرحلا سويُا.
وقال أحد أقارب الأسرة، إن الدكتور محمد جمال والد الطفل ياسين باع كل ما يملك من أجل علاج نجله من مرض السرطان حتى سافر إلى الخارج من أجل توفير نفقات العلاج.
وتابع بأن الأسرة كانت تستعد لإجراء عملية زرع نخاع للطفل في محاولة لإنقاذه من المرض الذي بدأ رحلة علاجة منذ نحو 7 سنوات.
وأشار إلى أن الطفل خلال رحلة العلاج كانت والدتة ترافقه وتشجعه حتى يتعافى من المرض فيما بذل والده كل ما في استطاعته من أجل توفير نفقات علاجه.
وتحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى سرداق عزاء حزنا على وفاة الطفل والدتها حيث حرص عدد كبير من نعيهم بكلمات مؤثرة.
وكانت الأجهزة الأمنية، قد تلقت إخطارا بوقع حادث تصادم بين أتوبيس ركاب تابع لشركة «أمواج» وسيارة نقل ثقيل «تريلا» محملة بالأسمنت، على طريق مصر أسيوط الصحراوي الغربي مما أسفر، عن وفاة 13 شخصا وإصابة 34 آخرين.