ads
ads

«سمر وعبير» بلا شهادات ميلاد.. أب يحرق جسديهما ويحلق شعرهما، وجارة تستغيث لإنقاذهما من الموت

أب مدمن يطرد أطفاله للشارع بعد هروب الأم، وجارة  تروى تفاصيل  تشردهم بشوارع بورسعيد
أب مدمن يطرد أطفاله للشارع بعد هروب الأم، وجارة تروى تفاصيل تشردهم بشوارع بورسعيد

في واقعة مأساوية تهز القلوب وتكشف عن أبشع صور تجرد البشر من مشاعر الأبوة والإنسانية، يعيش ثلاثة أطفال أبرياء في بورسعيد فصولاً مرعبة من العذاب والتشرد في الشارع، جراء إدمان أبيهم لمخدر 'الشابو' المدمر. 

'سمر وعبير' في عراء الشارع بلا شهادات ميلاد.. والأب المدمن يشوه أجسادهما.

تفاصيل العذاب وجحيم "الشابو":

كشفت إحدى الجارات تفاصيل تفطر القلوب عن الأسرة، مؤكدة أن الأب المدمن مارس أبشع أساليب القسوة والتعذيب ضد أطفاله الصغار؛ حيث شملت الاعتداءات حرق أجسادهم في أماكن حساسة، والاعتداء عليهم بالسكاكين في رؤوسهم، وحلاقة شعورهم بالقوة، فضلاً عن حرمانهم من أبسط حقوقهم القانونية كاستخراج شهادات الميلاد والأوراق الثبوتية. الطامة الكبرى لم تتوقف عند هذا الحد، بل تعدتها إلى إجبار الطفلتين على تدخين السجائر، وتعرضهن لأخطار التحرش وهن في الشارع بلا حامٍ أو واقٍ. 

تشتت الأبناء وهروب الأم:

أوضحت الجارة أن المأساة أسفرت عن تشرد الطفلتين 'عبير' (البالغة من العمر نحو 9 سنوات) و'سمر' (البالغة من العمر نحو 4 سنوات) ليفترشن الشارع ويلتحفن العراء، بينما تم إيداع طفل آخر لدى بائع خضروات لصغر سنه. و هو الشقيق التوأم للصغيرة و عمره 4 سنوات .

وأكدت الجارة أن الأم لم تتحمل هول الضرب المبرح والتعذيب المستمر، فهربت وتركت الأطفال يواجهون مصيراً مجهولاً في الشارع. 

استيلاء على المسكن وطرد للشارع:

وفي تفاصيل صادمة حول مأوى العائلة، أشارت الجارة إلى أن الأب يمتلك شقة سكنية بقرية المناصرة غرب بورسعيد إلا أن شخصاً يُدعى 'أبو فارس السوكس' قام بالاستيلاء على الشقة وطرد البنات إلى الشارع، رافضاً حتى السماح لهن بالدخول لجلب ملابسهن أو الاحتماء من قسوة البرد، ليجد الأطفال أنفسهم نائمين على الأرض وفي العراء بلا سقف يظلهم. 

استغاثة عاجلة لإنقاذ الصغار:

اختتمت الجارة بمناشدة عاجلة وموسعة موجهة إلى، الجهات المعنية، ووزارة التضامن الاجتماعي، ولجان حماية الطفل؛ للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ الأطفال الشاردين، ومحاسبة الأب المتسبب في هذه الجريمة، وإيداع الصغار في دار رعاية آمنة تحميهم من خطر التشرد والضياع.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الرئيس السيسي: «الله أعز وأكرم بكتير» من الضغط على أحد للإيمان به