ads
ads

"فرس أبيض ورؤيا نبوية" .. أم الشهيد البطل أحمد النشار تروي منام العزة وتزف ابنها للجنة بالرضا والصبر

"فرس أبيض ورؤيا نبوية" .. أم الشهيد البطل أحمد النشار تروي منام العزة  وتزف ابنها للجنة بالرضا والصبر
"فرس أبيض ورؤيا نبوية" .. أم الشهيد البطل أحمد النشار تروي منام العزة وتزف ابنها للجنة بالرضا والصبر

حبست دموعها خشيةً عليه وألجمت حزنها باليقين.. مشاهد مؤثرة من حلقة ذكر عامرة بالسكينة في بيت الشهيد

بين أروقة منزل يفوح منه عبق الشهادة وطيب الذكر، تجلس والدة الشهيد النقيب 'أحمد النشار'، يرتسم على وجهها الرضا والرضوخ لقضاء الله وقدره في نجلها الوحيد. هنا، حيث لا مكان للجزع بل يملأ اليقين الأركان، تحولت حلقة للذكر والقرآن إلى واحة إيمانية، تروي فيها الأم بفخرٍ لا يضاهى سيرة بطلٍ كأنه كان 'ابن موت' منذ ولادته، لطيب خلقه وسماحة روحه .

'أم الشهيد البطل أحمد النشار تزف ابنها للجنة بالرضار

" فرس أبيض ورؤيا نبوية"

استرجعت الأم حكايات الفخر متذكرة رؤية طاهرة رآها نجلها وهو بعد في الصف الثاني الإعدادي، حين أتاها متهللاً ليقول: 'ماما.. أنا شفت الرسول عليه الصلاة والسلام في المنام، ووضع يديه أمامي لأقف عليها، وركبني فرساً أبيض جميل'. رؤية صادقة كأنها نبوءة مبكرة بانتظار مكانة رفيعة للبطل في العليين.

وفي لحظة إيمانية وجهت محفظة القرآن 'الحاجة هيام' كلماتها للأم الصابرة، وهي تطبطب على قلبها بحنان قائلة: 'إنها منزلته في العليين، بشرى بمكانه في الجنة إن شاء الله فأبشري.. ولكن اعلمي أن البكاء عليه يمثل نوعاً من العذاب له'.

وهنا تجلت أسمى صور الأمومة والتضحية؛ فنظرت الأم مبتسمة بوجهٍ يكسوه الرضا، رغم قلبٍ يعتصر حزناً وعينين زائغتين تحملان مرارة الذكريات المؤلمة لفراقه، إلا أنها خشيت على ولدها الحبيب من أي وجع، فتماسكت بقوة وثبات مُلفتين، وحبست دموعها لتمنح روح شهيدها السكينة والسلام.

ولم تتوقف حكايات الذكر عند ذلك، بل روت شقيقة الشهيد رؤيا سبقت الرحيل حين رأت تساقط أسنانها، في دلالة صادقة على قرب فقدان عزيز من العائلة.

على مدار ساعات متواصلة، امتدت حلقة الذكر وسط حضور نسائي لافت، تبادلت خلالها الأم مع السيدات ذكريات العطاء ومواقف الخير التي تركها الشهيد في قلوب كل من عرفوه، واختتم المجلس بالدعاء الخالص للبطل، حيث ارتفعت الأكف ضارعة للسماء بينما تعالت الأصوات بيقين: 'آمين'.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً