قال عبد ربه اليمني، معلم خبير لغة عربية، والمحكم بلجنة تحكيم تحدي القراءة العربي، والمشرف على تدريب الطالبة «ميار عثمان»، بطلة تحدي القراءة العربي 2026، إن «ميار» لفتت الأنظار منذ اللحظة الأولى لمشاركتها في المسابقة، إذ لمسوا امتلاكها موهبة طبيعية، وشخصية قوية، وحضورًا لافتًا، إلى جانب فصاحتها وإتقانها للغة العربية الفصحى.
وأضاف «اليمني»، في تصريح خاص ل«أهل مصر» أن والدة «ميار» كان لها الدور الأكبر في إتقان ابنتها اللغة العربية الفصحى، كونها معلمة لغة عربية، مشيرًا إلى أنه أدرك منذ البداية أن وراء هذه الموهبة صانعًا ماهرًا، قائلًا: «أدركنا منذ اللحظة الأولى أن وراء هذا المصنوع صانعًا ماهرًا».
وأوضح أنه بعد تصعيد «ميار» على مستوى الإدارة التعليمية، جرى العمل على تدريبها وتأهيلها للمنافسة على مستوى المحافظة، والجمهورية، ومن ثم على مستوى العالم العربي، وذلك من خلال التركيز على تقوية نقاط الضعف لديها، لافتًا إلى أن المسابقة لا تعتمد فقط على إتقان اللغة العربية، وإنما تتطلب توافر مجموعة من المهارات والعناصر الأخرى التي تخضع للتقييم.
وأكد «اليمني» أن إصرار ميار على الفوز كان واضحًا منذ البداية، قائلًا: «هي من كانت مصممة منذ الوهلة الأولى على الفوز، وأن تكون بطلة تحدي القراءة هذا العام».
وأشار إلى أن «ميار» تتمتع بشخصية قوية وثقة كبيرة بالنفس، لدرجة أنها كانت تدخل إلى لجنة التحكيم وتبادر بطرح الأسئلة على المحكمين، مضيفًا: «كانت تلقي علينا الأسئلة، فكنا نخبرها بأن المسابقة ستُجرى بشكل طبيعي، وأننا من سنوجه إليها الأسئلة أولًا، وبعدها كانت تسألنا».
«ميار عثمان» والمعلم «عبد ربه اليمني» أثناء استقبالها بمطار القاهرة