ads
ads

"وحدها تبكي بلا سند.. وأهلها تركوها".. محامي "دعاء" عروس بورسعيد يكشف أسرار تنحيه وموقف ابن عمها

وحدها تبكي بلا سند.. وأهلها تركوها".. محامي "دعاء" عروس بورسعيد يكشف أسرار تنحيه وموقف ابن عمها
وحدها تبكي بلا سند.. وأهلها تركوها".. محامي "دعاء" عروس بورسعيد يكشف أسرار تنحيه وموقف ابن عمها

في تفاصيل مثيرة وصادمة حول قضية مقتل 'فاطمة' المعروفة بـ 'عروس بورسعيد'، كشف المستشار محمود الغندور، محامي المتهمة 'دعاء'، عن كواليس تنحيه المفاجئ عن القضية في مرحلة الاستئناف، مسلطاً الضوء على المشهد الإنساني القاسي الذي واجهته موكلته داخل قاعة المحكمة. 

المشهد الحزين.. وحيدة بلا سند في قاعة المحكمة

أوضح المستشار محمود الغندور أنه تفاجأ – كغيره – بغياب تام لأسرة المتهمة 'دعاء' لحظة النطق بالحكم، حيث لم يحتضنها أحد أو يقف بجانبها، وبقيت وحدها داخل قاعة المحكمة تبكي بحرقة ودون تواجد أي فرد من أسرتها لمساندتها أو مؤازرتها. وأشار إلى أن أسرة المتهمة كانت تتواجد في الخارج نظراً لمنع دخولهم وقت الجلسات، وعقب صدور الحكم قام هو بلقائهم نظراً لأنهم أسرة متدينة وكانت تربطهم به علاقة احترام، قبل أن يتخذ قراره بالتنحي. 

لماذا تمسك ابن عمها بمتابعة القضية؟

وعلى الرغم من إعلان المستشار 'الغندور' تنحيه، انتقلت دفة الدفاع والمتابعة القانونية إلى فريق جديد يترأسه ابن عمها المحامي محمد عبد الحميد إلى جانب الأستاذ مجدي الأدشم، اللذين أكدا استمرارهما في الدفاع عنها. وأكد 'الغندور' أنه اقتنع شخصياً بروايات وقراءة الأوراق رغم صعوبتها، ما دفع محاميها من أفراد العائلة لمواصلة المعركة القانونية. 

"كنت أعيش في وكر ثعابين".. كواليس اللقاء الأخير

وعن تفاصيل حديثه الأخير مع 'دعاء' قبل الجلسة، ذكر الغندور أنه واجهها بحقيقة الأوراق والاعترافات، لتبدي إنكاراً تاماً وتؤدي أغلظ الأيمان بأنها بريئة تماماً ولم تشارك في الجريمة. ونقل عنها وصفها لفترة ما قبل الواقعة بأنها كانت تعيش فيما يشبه 'وكر ثعابين'، مؤكدة أنها رُميت ضحية في هذه القضية، ومشيرة إلى أنها تذرف الدموع بلا توقف شوقاً لبناتها الصغيرات اللائي يبكين كلما رأينها، ومعربة في النهاية عن تمسكها بالعدالة الإلهية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً