ads
ads

"إسرائيل بقت ملط".. مسؤول أمريكي يكشف "نفاد" صواريخ الدفاع الجوي من تل أبيب

هجوم صاروخي على تل أبيب
هجوم صاروخي على تل أبيب

كشف مسؤول أمريكي لموقع "سمافور" أن واشنطن كانت على دراية بمحدودية مخزون الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية منذ أشهر، مشيراً إلى أن قرار تزويد تل أبيب بمزيد من هذه الصواريخ أو مشاركتها من المخزون الأمريكي لا يزال قيد الدراسة ولم يحسم بعد.

نقل موقع "سمافور" عن مسؤولين أمريكيين أن تل أبيب أبلغت واشنطن بأنها بدأت تواجه نقصا في مخزون الصواريخ الاعتراضية، نتيجة الضغط العسكري في المواجهة مع إيران.

وأوضح التقرير أن إسرائيل دخلت الصراع وهي تعاني من نقص في هذه الصواريخ بعد استخدامها كمية كبيرة منها خلال حرب الـ12 يوما مع إيران في يونيو الماضي.

ومنذ ذلك الحين، تعرض نظامها الدفاعي لمزيد من الضغط نتيجة الهجمات الإيرانية، بينما ذكرت شبكة "سي إن إن" أن إيران بدأت بإضافة الذخائر العنقودية إلى صواريخها، ما قد يسرّع من استنزاف المخزون الإسرائيلي.

وقال مسؤول أمريكي لموقع سمافور إن واشنطن كانت على علم بقدرة إسرائيل المحدودة على الصواريخ الاعتراضية منذ عدة أشهر.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تواجه نقصًا مماثلًا في مخزونها من الصواريخ الاعتراضية، رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الإدارة الأمريكية ستبيع أو تشارك أيًا منها مع إسرائيل.

وأكد المسؤول: "لدينا كل ما نحتاجه لحماية قواعدنا وموظفينا في المنطقة ومصالحنا"، مشيرًا إلى أن الدولة العبرية "تعمل على إيجاد حلول لمعالجة النقص".

وأشار التقرير إلى أن إسرائيل تمتلك وسائل أخرى للدفاع ضد صواريخ إيران، بما في ذلك الطائرات المقاتلة، إلا أن الصواريخ الاعتراضية تبقى من أكثر وسائل الدفاع فاعلية ضد الهجمات بعيدة المدى، بينما صُمّم نظام القبة الحديدية للتصدي للتهديدات قصيرة المدى.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تمتلك مخزونًا ضخمًا تقريبًا من الذخائر يصل إلى حد "شبه غير محدود"، رغم أن محللين عسكريين يشيرون إلى أن حجم الاحتياطيات الفعلية أقل مما يراه الجيش الأمريكي كافيًا لتلبية احتياجاته في الحروب.

وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة أطلقت أكثر من 150 صاروخًا من نوع ثاد خلال حرب يونيو الماضي مع إيران، وهو ما يمثل نحو ربع المخزون الأمريكي في ذلك الوقت، بحسب مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

كما استخدمت واشنطن حوالي 2.4 مليار دولار من صواريخ باتريوت خلال الأيام الخمسة الأولى من الحرب الحالية.

وفي يناير الماضي، بدأ البنتاجون جهودًا لزيادة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي ثاد بشكل كبير، وأكد المسؤول الأمريكي أن الإدارة لا تزال تملك ما يكفي من أنظمة ثاد والطائرات المقاتلة والصواريخ الاعتراضية متوسطة المدى.

وقال المتحدث باسم وزارة الحرب الأمريكية، شون بارنيل: "لدينا كل ما نحتاجه لتنفيذ أي مهمة في الوقت والمكان الذي يختاره ترامب".

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن مخزون الولايات المتحدة "أكثر من كافٍ" لتحقيق أهداف ترامب ضد إيران "وما بعدها"، مضيفة: "إنجازات الجيش الأمريكي جنبًا إلى جنب مع قوات الدفاع الإسرائيلية تتحدث عن نفسها.. الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة انخفضت بنسبة 95%، والهجمات الصاروخية الباليستية انخفضت بنسبة 90%، ووضع النظام سيزداد سوءًا فقط".

وفي سياق متصل، أشارت تقارير حديثة خلال هذا الشهر، إلى خسائر نوعية في القدرات العسكرية الأمريكية وُصفت بأنها "غير معتادة". وأفادت المصادر بتعرض رادار تابع لنظام الدفاع الجوي "ثاد" في الأردن لأضرار، علما بأن الولايات المتحدة تمتلك ثماني وحدات فقط من هذا النظام حول العالم، وتُقدّر قيمة الرادار الواحد بنحو 300 مليون دولار.

كما أشارت التقارير إلى خسائر أخرى تكبدتها الولايات المتحدة، من بينها إسقاط أو فقدان طائرات مسيّرة من طراز "إم كيو-9" منذ بداية المواجهة، إضافة إلى تدمير رادار للإنذار المبكر في قطر، فضلاً عن استهداف مقر قيادة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين بعدة صواريخ باليستية.

ويشهد الشرق الأوسط منذ 28 فبراير موجة من العمليات العسكرية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، أسفرت عن مقتل المئات بمن فيهم المرشد الإيراني علي خامئني، فيما ردّت طهران بإطلاق دفعات متكررة من الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الدولة العبرية، مع استهداف منشآت وقواعد أمريكية في عدد من الدول العربية المجاورة للجمهورية الإسلامية.

واليوم، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ الجولة الثالثة والخمسين من عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكدًا أن "هجماتنا المدمرة على المصالح الأمريكية والإسرائيلية ستستمر".

ووفقًا لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، قصفت إيران إسرائيل خمس مرات منذ منتصف الليل وحتى صباح اليوم، في حين أطلق حزب الله اللبناني صواريخ على إسرائيل أربع مرات خلال نفس الفترة.

وأفادت وزارة الصحة الإسرائيلية، الأحد، بأن 108 أشخاص نُقلوا إلى المستشفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية وقذائف حزب الله، مشيرة إلى أن بعض الإصابات قد تكون ناجمة عن محاولات المدنيين الوصول إلى الملاجئ، وليس بالضرورة نتيجة مباشرة لإطلاق الصواريخ.

وأوضحت الوزارة أنه منذ بداية الحرب الإيرانية في 28 فبراير، تم إدخال ما لا يقل عن 3100 شخص إلى المستشفيات، ولا يزال 81 منهم يتلقون العلاج، ويشمل هذا العدد مدنيين وعسكريين على حد سواء.

من جهتها، قالت صحيفة معاريف نقلاً عن مصادر عسكرية، إن الصواريخ العنقودية الإيرانية تتفجر وتنثر ذخيرتها على مساحة تمتد لعدة كيلومترات

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً