ads
ads

"خراب أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلي".. كيف اخترق 650 صاروخ إيراني القبة الحديدية في 40 يوماً؟

القبة الحديدية
القبة الحديدية

تشهد المواجهة بين إيران وإسرائيل تطورًا لافتًا في طبيعة الهجمات الصاروخية، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في قدرة الصواريخ الإيرانية على اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية. ويعكس هذا التحول تغيرًا في أساليب القتال، خاصة مع تزايد استخدام الذخائر العنقودية، ما يطرح تحديات جديدة أمام منظومات الاعتراض التقليدية.

وفي هذا السياق، تكشف التقارير عن أرقام مقلقة تشير إلى زيادة نسبة الصواريخ التي تصل إلى أهدافها، إلى جانب تراجع فعالية بعض أنظمة الدفاع نتيجة الضغط المتواصل ونقص المخزون. كما يبرز تحول استراتيجي في طبيعة الأهداف، من البنية التحتية إلى المناطق السكنية، في محاولة لفرض واقع ردعي جديد على الأرض.

‏كشفت صحيفة هآرتس عن ارتفاع حاد في نسبة الصواريخ الإيرانية التي تخترق الدفاعات الجوية الإسرائيلية، مع تصاعد استخدام الذخائر العنقودية.

وبحسب التقرير، ارتفعت نسبة الصـواريخ التي أصابت أهدافها داخل إسـرائـيل من نحو 5% في بداية الحـرب إلى 27% خلال الأسبوع الأخير، إذ تمكّن واحد من كل أربعة صـواريخ أُطلق في الأيام الأخيرة من تجاوز أنظمة الاعتراض.

650 صاروخ تجاه إسرائيل

وتفيد البيانات بأن إيران أطلقت نحو 650 صـاروخًا باتجاه إسـرائـيل خلال 40 يومًا من القـتال، نجح 77 منها في اختراق الدفاعات وإحداث أضرار، توزعت بين 16 صاروخًا برؤوس حـربية تقليدية أسفرت عن مقـتل 14 شخصًا، و61 صـاروخًا مزودًا بذخـائر عنقودية.

ويعزو مسؤولون عسكريون هذا التصاعد إلى سياسة الاعتراض المعتمدة القائمة على إدارة مخزون الصـواريخ الاعتراضية وتحديد أولويات حماية المناطق الإستراتيجية والمكتظة بالسكان.

وقد صُمّم نظام 'مقلاع داوود' أساسًا لاعتراض الصواريخ بعيدة المدى، غير أن 'آرو-3' الأعلى فعالية يواجه شحًا في مخزونه عقب الاستخدام المكثف، فضلًا عن تراجع مخزون صـ،ـواريخ 'ثاد' الأمريكية.

ويزيد الأمر تعقيدًا غيابُ القدرة على تحديد نوع الرأس الحـ،ـربي مسبقًا، خاصة الذخـائر العنقودية التي تنتشر على ارتفاع نحو 10 كم.

وتشير البيانات إلى أن جميع القتـلى جراء الذخائر العنقودية لم يكونوا داخل ملاجئ محمية لحظة الإصابة، وسُجّلت معظم الإصابات في مدن مركزية كتل أبيب وبني براك ورمات غان.

ويرى مسؤولون عسـكريون أن أبرز التحولات في هذه الجولة هو انتقال إيـران من استـهداف البنى التحتية إلى استهـداف مراكز سكانية مباشرة، في إطار ما وصفوه بمحاولة فرض 'معادلة ردع' جديدة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً