ads
ads

الزراعة المصرية تدخل عصر التكنولوجيا.. خبراء: الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات يعززان الإنتاجية

الزراعة المصرية تدخل عصر التكنولوجيا
الزراعة المصرية تدخل عصر التكنولوجيا

تتجه وزارة الزراعة خلال الفترة الحالية إلى تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والرقمنة والذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية، في إطار توجه الدولة لرفع إنتاجية الأراضي وتحسين كفاءة استخدام المياه والمدخلات الزراعية.

الزراعة المصرية تدخل عصر التكنولوجيا

وأكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الوزارة تتوسع في هذه الأدوات إلى جانب الاستشعار عن بعد والميكنة الحديثة، بما يدعم اتخاذ القرار ويرفع كفاءة القطاع الزراعي.

ويأتي هذا التوجه في ظل تحديات متزايدة، من بينها محدودية الموارد المائية والتغيرات المناخية وارتفاع تكاليف الإنتاج، بما يجعل التكنولوجيا أحد الأدوات المهمة لتطوير الزراعة وتحقيق الأمن الغذائي.

التكنولوجيا ترفع كفاءة الإنتاج وتقلل الفاقد

في هذا الصدد، قال الدكتور جمال صيام، أستاذ الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة بجامعة القاهرة، إن التوسع في استخدام التكنولوجيا يمثل خطوة مهمة نحو تحويل الزراعة من الاعتماد على الخبرة التقليدية فقط إلى اتخاذ القرارات بناءً على بيانات دقيقة، مُشيرًا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في تحليل بيانات المحاصيل والتنبؤ بالإنتاج ورصد بعض الآفات والأمراض مبكرًا.

وأضاف أستاذ الاقتصاد الزراعي في تصريحات خاصة لـ «أهل مصر»، أن نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد تتيح تكوين صورة أكثر دقة عن حالة الأراضي والمحاصيل وتوزيع المساحات الزراعية، وهو ما يساعد الجهات المعنية في التخطيط للاحتياجات من التقاوي والأسمدة والمياه، وتوجيه الموارد إلى المناطق الأكثر احتياجًا.

وأشار «صيام» إلى أن الفائدة الاقتصادية لا تتوقف عند زيادة الإنتاجية، وإنما تمتد إلى تقليل الفاقد وترشيد استخدام مستلزمات الإنتاج والمياه، مؤكدًا أن نجاح التحول التكنولوجي يتطلب توفير حلول بسيطة ومنخفضة التكلفة يستطيع صغار المزارعين استخدامها، إلى جانب التدريب والإرشاد المستمر.

وصول التكنولوجيا للمزارع شرط لنجاح التحول الرقمي

في نفس السياق، قال الحاج حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن إدخال التكنولوجيا الحديثة في القطاع الزراعي يمكن أن يحقق فوائد كبيرة للمزارعين، خاصة في مجالات الإرشاد الزراعي ومتابعة المحاصيل والتنبؤ بالتغيرات المناخية، لكنه شدد على أهمية أن تصل هذه التكنولوجيا إلى المزارع بصورة عملية ومبسطة.

وأكد «أبو صدام»، أن استخدام التطبيقات والمنصات الرقمية يمكن أن يسهل حصول الفلاح على المعلومات المتعلقة بالمحصول واحتياجاته، ويساعده في التعامل مع الأمراض والآفات والتقلبات الجوية، بدلًا من الاعتماد الكامل على الأساليب التقليدية.

وأشار إلى ضرورة توفير برامج تدريب وإرشاد للمزارعين، خاصة صغار الحائزين، حتى لا يتحول التحول الرقمي إلى أدوات متاحة للشركات والمزارع الكبيرة فقط، مشيرًا إلى أن نجاح التكنولوجيا في القطاع الزراعي يقاس بقدرتها على تحسين دخل المزارع وخفض تكلفة الإنتاج ورفع كفاءة استخدام الموارد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
ستاد القاهرة لـ«أهل مصر»: لن نستضيف مباريات كأس عاصمة مصر.. والاستاد مفتوح لمواجهات المنتخب المقبلة