فيفا يطلق تطبيق جديد يمنح اللاعبين فرصة تحليل أدائهم الفردي في كأس العالم

أهل مصر
تطبيق فيفا
تطبيق فيفا

في خطوة جديدة تتماشي مع رؤية 2020-2023 التي يرغب من خلالها جياني إنفانتينو رئيس فيفا استغلال التطور التكنولوجي لتسريع وتيرة النهوض بكرة القدم أكثر فأكثر، سيتمكن اللاعبون المشاركون في نهائيات كأس قطر ٢٠٢٢ من الحصول على نظرة مفصلة حول أدائهم على أرضية الميدان من خلال تطبيق اللاعبين والذي أعلن الإتحاد الدولي لكرة القدم عن إنطلاقة اليوم.

وطور الفيفا هذا التطبيق بناءً على معطيات مقدَّمة من لاعبين محترفين، وبالتعاون مع النقابة الدولية للاعبي كرة القدم المحترفين "فيفيرو" وسيتم استخدام تطبيق اللاعبين فيفا لأول مرة في بطولة كأس العالم قطر ٢٠٢٢، بعدما أظهر الاستطلاع الذي أُجري في هذا الإطار اهتمام اللاعبين بالاطلاع على بيانات أدائهم، ورغبتهم في الوصول إلى هذه المعلومات بسهولة.

وعلى هذا الأساس، سيوفر تطبيق اللاعبين الفرصة لكل لاعب من أجل إلقاء نظرة على المعطيات المرتبطة بأدائه الفردي بُعيد كل مباراة.

وستشمل التطبيق الجديد مجموعة من الأمور ستكون متاحة للاعبين خلال المباريات بينها ، قياسات معزَّزة لبيانات كرة القدم والتي يتم حسابها من خلال البيانات المعزَّزة للبطولة، والتي يتولى تجميعها فريق من محللي أداء كرة القدم المؤهَّلين على أعلى مستوى، وذلك بالاعتماد على معطيات تتبُّع الأداء، حيث تشمل البيانات المحصَّل عليها عدد المرات التي طلب فيها اللاعب الكرة أو تحرك لاستلامها، وما إذا كان عمله المتمثل في توزيع الكرة قد ساهم في اختراق خطوط الفريق المنافس، مع التركيز أيضاً على نوعية الضغط الذي مارسه على الخصم عند استحواذ هذا الأخير على الكرة، علماً أن جميع القياسات يتم الحصول عليها وفقاً لتعريفات لغة كرة القدم.

كما تشمل البيانات ، قياسات الأداء البدني التي يتم جمعها من خلال نظام تتبع عالي الدقة يقوم على عدة كاميرات موزعة على مختلف أرجاء الملعب من أجل بلوغ أقصى درجات الدقة في تتبع اللاعبين، حيث تتيح هذه البيانات حساب المسافة المقطوعة وفق مستويات سرعة مختلفة، وعدد المرات التي ركض فيها اللاعب بسرعة تفوق 25 كيلومتراً في الساعة، فضلاً عن قياس سرعته القصوى، على أن تظهر كل هذه المعطيات على شكل خرائط حرارية تسلط الضوء على تموقع اللاعب فوق أرض الميدان.

وتضم البيانات معطيات الذكاء المعزَّز في كرة القدم ، وهي بيانات استحدثها فريق تحليل أداء كرة القدم وتقديم الرؤى من خلال تطوير مجموعة من الخوارزميات والنماذج التي تعمل مباشرة للمزاوجة بين بيانات الأحداث الجارية وبيانات التتبع، حيث تحمل هذه القياسات الجديدة في طياتها طرقاً مبتكرة ومفيدة لتحليل أداء اللاعبين خلال مباريات كرة القدم، بما في ذلك فترات المشاركة في اللعب وعمليات اختراق الخطوط ومواقع استلام الكرة، والضغط على حامل الكرة، وتخضع هذه البيانات لعملية المزامنة من أجل تمكين اللاعبين من مشاهدة أبرز جوانب أدائهم بالتفصيل، ومن زوايا مختلفة.

وسيضع هذا التطبيق الجديد رهن إشارة كل لاعب مجموعة من الصور الملتقطة له خلال أبرز اللحظات من كل مباراة يخوضها في كأس العالم فيفا، حيث يمكنه حفظها أو نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما سيتيح التطبيق للاعبين فرصة الاطلاع مباشرة على إحصائيات المباراة المفضلة لديهم.

وسيتمكن اللاعبون من العمل بالتطبيق لدى وصولهم إلى قطر لبدء المشاركة في كأس العالم ، تم اختبار تطبيق اللاعبين بنجاح خلال كأس العرب حيث أتاح للاعبين من مختلف المنتخبات إمكانية الاطلاع على البيانات المتعلقة بأدائهم الفردي، وتم الكشف عنه للمنتخبات المشاركة في كأس العالم خلال ورشة عمل المنتخبات التي استضافتها الدوحة مؤخراً.

وقال يوهانس هولزمولر، مدير الابتكار وتكنولوجيا كرة القدم بـ الفيفا :"لأول مرة في بطولة كأس العالم ستتاح للمنتخبات المشارِكة وكذلك لجميع اللاعبين إمكانية الوصول المباشر إلى بيانات الأداء الخاصة بهم وما يتصل بها من مقاطع فيديو بعد كل مباراة؛ فهذا التطور الذي يركز على اللاعبين يقوم على التفاعل المباشر من اللاعبين، وهو مثال مبهر آخر على الكيفية التي يستخدم بها فيفا أفضل ما تجود به التكنولوجيا في سبيل تحسين تجربة خوض مباريات كرة القدم بالنسبة للفاعلين الرئيسيين في اللعبة عند تواجدهم على أرض الميدان".

وقال سيمون كولوسيمو، نائب الأمين العام لفيفيرو :"لقد أكد لنا اللاعبون بوضوح رغبتهم الجامحة في الوصول إلى المزيد من البيانات المتعلقة بأدائهم والاستفادة منها؛ فإلى جانب ميثاق حقوق بيانات اللاعبين المعلن عنه في وقت سابق من هذا الأسبوع، يُعد تطبيق اللاعبين فيفا ثمرة قيِّمة من شأنها تعزيز حقوق البيانات الشخصية وتوفير مورد جديد للاعبين خلال كأس العالم قطر ٢٠٢٢، كما نتوقع أن يستمر العمل المشترك على بيانات اللاعبين بين فيفا ,وفيفرو لتحقيق كل ما من شأنه أن يعود بالفائدة على اللاعبين واللاعبات في مختلف المجالات، وعلى رأسها الصحة والأداء والتكنولوجيا المستخدَمة داخل اللعبة وتجربة يوم المباراة".