ads
ads

أزمات الأندية الشعبية والتجنيس الرياضي.. أبرز التحديات التي تواجه جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة الجديد

جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة
جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة

يبدأ جوهر نبيل، مهامه الجديدة وزيرًا للشباب والرياضة، خلفا لـ أشرف صبحي، وذلك وفقا لما أعلنه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عن تشكيل وزاري جديد ، وذلك ضمن تعديل وزاري واسع طال عددًا من الحقائب الوزارية.

ويبدأ الوزير الجديد مهامه في توقيت بالغ الحساسية، وسط ملفات شائكة تتطلب تدخلًا سريعًا وحلولًا جذرية.

أزمات مراكز الشباب

تتصدر مراكز الشباب قائمة التحديات، في ظل ما تعانيه من تدهور في البنية التحتية ونقص حاد في الموارد المالية، خاصة في محافظات الصعيد والأقاليم، ورغم ضخ استثمارات لإنشاء ملاعب جديدة في بعض المناطق، لا تزال العديد من المراكز غير قادرة على أداء دورها المجتمعي والرياضي، ما يستوجب خطة إنقاذ حقيقية تعيد لهذه المنشآت دورها الحيوي.

مكافحة ظاهرة التجنيس الرياضي

يبرز ملف التجنيس كأحد أكثر القضايا إثارة للجدل خلال السنوات الأخيرة، لما له من تأثير مباشر على هوية الرياضة المصرية وتكافؤ الفرص بين اللاعبين. ومن المنتظر أن يعمل الوزير الجديد على وضع ضوابط وآليات واضحة تنظم هذا الملف وتحد من آثاره السلبية.

الأندية الشعبية تحت الضغط

تعاني الأندية الجماهيرية من أزمات مالية وإدارية متراكمة، انعكست على نتائجها ومكانتها، سواء في الدوري الممتاز أو الأقسام الأدنى.

ويأتي على رأس هذه الأندية الزمالك والإسماعيلي، ما يضع الوزير الجديد في مواجهة مباشرة مع تطلعات جماهيرية واسعة تطالب بدعم حقيقي يعيد هذه الكيانات إلى مسارها الطبيعي.

و تبرز أزمة أرض نادي الزمالك بمدينة 6 أكتوبر، والتي تتطلب تسوية قانونية ومالية واضحة تحفظ حقوق النادي وتساعده على تعزيز موارده الاستثمارية.

المنتخب الوطني وكأس العالم 2026

يمثل إعداد المنتخب الوطني لكرة القدم للمشاركة في كأس العالم 2026 أولوية قصوى، خاصة مع اقتراب موعد البطولة. ويتطلب الأمر تنسيقًا مستمرًا مع اتحاد الكرة، ووضع خطة فنية وإدارية تضمن أفضل إعداد ممكن للفراعنة قبل الحدث العالمي.

التحضير لأولمبياد لوس أنجلوس 2028

رغم تبقي عامين، على انطلاق أولمبياد لوس أنجلوس، إلا أن الاستعداد المبكر بات ضرورة ملحة، خصوصًا بعد الإخفاق الأخير في أولمبياد باريس.

ويشمل ذلك إعادة تقييم برامج الإعداد، وتطوير مراكز التدريب، وتوجيه الدعم الفني والمالي بما يحقق حصادًا أفضل من الميداليات.

كما يواجه الوزير الجديد مهمة إعادة هيكلة بعض الاتحادات الرياضية، وعلى رأسها اتحاد السباحة، بعد الأزمات التي أثرت على استقرار اللعبة وتهدد مستقبل مواهبها.

وفي كرة السلة، يتطلع الشارع الرياضي إلى دعم المنتخب الوطني في مشواره نحو التأهل لكأس العالم، مع توفير بيئة مناسبة لاستمرار التطور الملحوظ الذي تشهده اللعبة.

رؤية مستقبلية واكتشاف المواهب

وفي إطار التخطيط طويل المدى، من المنتظر أن يعمل جوهر نبيل بالتنسيق مع اتحاد الكرة على بلورة رؤية واضحة لمشروع تطوير كرة القدم المصرية حتى عام 2038، تشمل تطوير قطاعات الناشئين، وتحسين البنية التحتية، ورفع كفاءة المسابقات المحلية.

ويأتي ملف اكتشاف المواهب في صدارة أولويات المرحلة المقبلة، من خلال إنشاء منظومة وطنية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وقواعد بيانات شاملة، ومراكز تقييم منتشرة في جميع المحافظات، بهدف توسيع قاعدة الممارسين وبناء أجيال جديدة قادرة على تمثيل مصر في مختلف الألعاب.

يدخل جوهر نبيل وزارة الشباب والرياضة محاطًا بطموحات جماهيرية كبيرة، وسط آمال بأن يشكل التغيير الوزاري انطلاقة لمرحلة جديدة تعيد للرياضة المصرية بريقها وتواصل مسيرة الإنجازات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً