ads
ads

عمرو الجنايني: لم أسعَ لأي منصب ولا مجاملة في رئاسة اتحاد الكرة

عمرو الجنايني
عمرو الجنايني

أكد عمرو الجنايني، عضو لجنة التخطيط السابق بنادي الزمالك ورئيس اللجنة الخماسية السابقة للاتحاد المصري لكرة القدم، أنه لم يفكر يومًا في الترشح لأي منصب في نادي الزمالك، موضحًا أنه يفضل خدمة النادي من خارج المناصب الرسمية.

وخلال حواره في برنامج 'أقر وأعترف' على قناة النهار، شدد الجنايني على أنه لم يسعَ مطلقًا لتولي رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم، ولن يسعى لذلك مستقبلًا، مشيرًا إلى أن أي موقع مسؤولية يتولاه يجرده تمامًا من الانتماءات أو الميول الشخصية.

التزام كامل بالحياد والعدالة

وأوضح الجنايني أنه لم يجامل أي طرف أثناء فترة توليه رئاسة الاتحاد، وأنه راضٍ عن جميع القرارات التي اتخذها، مؤكدًا أن ضميره مرتاح وأنه كان محايدًا تمامًا في كل المسائل، دون ظلم أي جهة.

وفيما يخص التعامل مع ضغوط الأندية، أكد الجنايني أن أي طلب يُقدم وفق اللوائح والاختصاصات القانونية يتم تنفيذه، سواء من الأهلي أو الزمالك، مع تطبيق الحزم والعدالة دون تمييز.

العلاقة مع محمد صلاح

وعن محمد صلاح، أوضح الجنايني أنه لم يسافر للاحتواء شخصيًا، لكنه كان على تواصل دائم مع اللاعب، مؤكدًا أن العلاقة بينهما قائمة على الاتصال المباشر والمستمر، واصفًا صلاح بأنه بمثابة شقيقه الأصغر ونموذج للمصري المجتهد.

وأضاف الجنايني أنه فور نشر صلاح ستوري ساخر بعد فوز اتحاد الكرة بجائزة أفضل اتحاد في إفريقيا، تواصل معه مباشرة، وتم حذف المنشور خلال دقائق، مشددًا على أن علاقته باللاعب قوية جدًا، وأن صلاح قائد مميز وشخصية قوية تتحمل الضغوط والمسؤولية.

وأشار إلى أن شارة القيادة في المنتخب لم تُمنح مجاملة، بل وفق المعايير الفنية، وأنه في فترة حسام البدري كان صلاح ثاني أقدم لاعب بعد أحمد فتحي.

إنجازات تحت رئاسته

وأوضح الجنايني أن موقفه الرسمي كان عدم استكمال بطولة الدوري خلال فترة عمله بالاتحاد، وأن هذا القرار لم يكن له أي علاقة بتتويج الأهلي باللقب.

وأشار إلى أن أبرز إنجازاته تشمل عدم المجاملة لأي طرف، وحرصه على تطبيق اللوائح على الجميع، سواء أندية كبيرة أو صغيرة، بالإضافة إلى إدخال تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، والتي مثلت نقلة نوعية في تطوير التحكيم وتعزيز العدالة داخل المباريات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
تأجيل محاكمة المتهم بالاعتداء على فرد أمن كومباوند التجمع لـ 11 مارس مع استمرار حبسه