شهد شهر رمضان عام 2014 واحدة من أعظم المباريات في تاريخ الكرة العربية بكأس العالم، عندما خاض المنتخب الجزائري مواجهة تاريخية أمام نظيره الألماني في دور الـ16 من بطولة كأس العالم بالبرازيل، في المباراة التي أقيمت يوم 30 يونيو بمدينة أليجري، لتتحول إلى واحدة من أبرز ذكريات الكرة العربية في الشهر الكريم.
ودخل منتخب الجزائر اللقاء بروح قتالية عالية رغم ظروف الصيام، وقدم "محاربو الصحراء" أداءً بطوليًا أبهر الجماهير والمتابعين حول العالم، بعدما نجحوا في الصمود أمام الهجمات الألمانية طوال الوقت الأصلي للمباراة الذي انتهى بالتعادل السلبي، في ظل تألق لافت للحارس رايس مبولحي الذي تصدى لعدة فرص خطيرة وحافظ على آمال فريقه في التأهل.
ورغم خسارة المنتخب الجزائري في الأشواط الإضافية بنتيجة 2-1 أمام المنتخب الألماني الذي توج لاحقًا بلقب البطولة، فإن المباراة ظلت علامة مضيئة في تاريخ المشاركات العربية بالمونديال، بعدما قدم لاعبو الجزائر ملحمة كروية استمرت 120 دقيقة، أكدوا خلالها قدرة اللاعب العربي على التألق والتحدي حتى في أصعب الظروف خلال شهر رمضان.