أدلى إبراهيم نور الدين، الحكم الدولي السابق، بسلسلة من التصريحات المثيرة كشف خلالها كواليس وأسرارًا من مسيرته التحكيمية، متطرقًا إلى أزمة تسريب التسجيل الصوتي لمباراة الزمالك والبنك الأهلي، وواقعة عدم احتساب هدف للأهلي، إلى جانب حديثه عن تعرضه للسحر ومحاولات رشوة.
وخلال ظهوره عبر قناة «النهار» مع الإعلامي أحمد شوبير، نفى نور الدين مسؤوليته عن تسريب التسجيل الصوتي للحكم محمد عادل في مباراة الزمالك والبنك الأهلي بالدوري المصري، موضحًا أن هناك آلية محددة لتداول التسجيلات داخل لجنة الحكام، تبدأ بتسليمها لأحد المسؤولين ثم إعادتها للجنة، قبل أن تُسلَّم إلى شركة الـVAR.
وأشار إلى وجود خطاب رسمي من شركة تقنية الفيديو موجه إلى الاتحاد المصري لكرة القدم يحدد الأشخاص الذين تسلموا الشريط، مؤكدًا أن الواقعة كانت تستهدف إبعاده عن المشهد، على حد وصفه.
وفي سياق آخر، فجّر نور الدين مفاجأة بالكشف عن تعرضه لأعمال سحر من أحد زملائه الحكام، مؤكدًا أن الأمر تم الاعتراف به أمام عصام عبد الفتاح، وأنه طُلب منه بيع سيارته لاستعادة مستواه، مضيفًا أنه شعر بتحسن بالفعل بعد تنفيذ ذلك. كما شدد على حرصه الدائم على ترديد الأذكار قبل المباريات للحفاظ على تركيزه.
وتطرق الحكم السابق إلى ملف تقنية الفيديو، مشيرًا إلى أهمية تطبيقها في البطولات الإفريقية، ومطالبًا الأندية بالاشتراط على استخدامها في دور المجموعات، موضحًا أن غيابها يسبب توترًا للحكام المعتادين عليها في مسابقاتهم المحلية.
كما اعترف نور الدين بخطأ تحكيمي مؤثر في مباراة الأهلي وطلائع الجيش موسم 2021، مؤكدًا أن هدف الأهلي كان صحيحًا بنسبة 100% بعد مشاهدته للحالة، لكنه لم يُحتسب بسبب عدم إشارة الحكم المساعد وعدم تدخل تقنية الفيديو في ذلك التوقيت، متحملًا المسؤولية بصفته حكم الساحة، ومقرًا بأن الخطأ كان أحد أسباب خسارة الأهلي للدوري.
وأكد أيضًا تعرضه لمحاولات رشوة خلال بعض المباريات، مشددًا على أن النزاهة خط أحمر بالنسبة له وللحكام المصريين. كما أوضح أن ما يصفه البعض بالغرور هو في الحقيقة ثقة بالنفس نابعة من خبراته الطويلة.
واختتم تصريحاته بالإشادة بعصام عبد الفتاح كأفضل من أدار لجنة التحكيم في مصر، معتبرًا أن جمال الغندور هو أفضل حكم في تاريخ مصر من الناحية التحكيمية.