في واحدة من الليالي الرمضانية التي لا تُنسى في تاريخ الكرة المصرية، احتضن ملعب الكلية الحربية مواجهة نارية بين الأهلي والزمالك في إياب نصف نهائي دوري أبطال فريقيا نسخة 2005.
كان الأهلي قد وضع قدمًا في النهائي بعد فوزه ذهابًا بنتيجة 2-1، ليصبح الزمالك مطالبًا بالانتصار بهدف دون رد من أجل خطف بطاقة العبور.
ومع أجواء رمضانية مشحونة وترقب جماهيري كبير، دخل الفريقان اللقاء بشعار لا بديل عن الحسم.
انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يفرض الأهلي كلمته في النصف الثاني من المباراة.
وتألق محمد بركات بشكل لافت، ليهز الشباك مرتين ويحسم المواجهة لصالح الفريق الأحمر بثنائية نظيفة، مؤكدًا تفوقه وتأهله إلى النهائي القاري عن جدارة.
وضرب الأهلي موعدًا في النهائي مع النجم الساحلي، وواصل مشواره بنجاح حتى توج باللقب، محققًا النجمة الأفريقية الرابعة في تاريخه، ومؤهلًا نفسه للمشاركة الأولى في كأس العالم للأندية باليابان.
وتعد تلك ليلة رمضانية بقيت محفورة في ذاكرة جماهير الأهلي، كان عنوانها التألق والحسم بتوقيع بركات.