دخل الثنائي حسام البدري وعلى ماهر دائرة اهتمام إدارة الأهلي، للاعتماد على مدرب وطني، حال الاستقرارعلى إقالة الدنماركي ييس توروب المدير الفني الحالي، والذي فشل في قيادة الفريق للصعود إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا عقب الخسارة من الترجي 4-2 في مجموع مباراتي ربع نهائي دوري الأبطال.
ويفكر مسئولو النادي الأهلي إلى المدرب الوطني بسبب ضيق الوقت وصعوبة التوصل لاتفاق مع مدرب أجنبي كفء والذي قد يحتاج إلى وقت للتعرف على اللاعبين وهو ما يتحفظ عليه مسئولي القلعة الحمراء، إضافة إلى التخوف من فشل تجربة المدرب الأجنبي كجددا كما حدث مع الثنائي خوسيه ريبيرو وييس توروب.
وسجّلت هزيمة الأهلي أمام الترجي عدة أرقام سلبية بارزة في تاريخ مواجهات الفريقين، وذلك بعد خسارته على استاد القاهرة، في سابقة تُعد الأولى من نوعها.
وشهدت المباراة تسجيل الترجي أكبر عدد من الأهداف له في شباك الأهلي على ملعبه، كما تلقى مصطفى شوبير أكبر عدد من الأهداف في مباراة أفريقية خلال مسيرته.
وعلى مستوى المواجهات المباشرة، حقق الترجي إنجازًا تاريخيًا بتفوقه على الأهلي ذهابًا وإيابًا في دوري أبطال أفريقيا للمرة الأولى، في حين واصل الأهلي سلسلة نتائجه السلبية، بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الخامسة على التوالي في البطولة هذا الموسم.