شهدت الدقائق الأخيرة من مباراة الزمالك أمام أوتوهو الكونغولي في إياب ربع نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، لحظات عصيبة للفريق الأبيض، بعد طرد حارس المرمى محمد صبحي، ليضطر الجهاز الفني للدفع بالمهاجم التونسي سيف الدين الجزيري في مركز حراسة المرمى، عقب استنفاد جميع التبديلات.
ولم تكن هذه الواقعة الأولى من نوعها في تاريخ الزمالك، إذ سبق أن اضطر الفريق لموقف مشابه عندما تولى عمر السعيد حراسة المرمى بشكل اضطراري، بعد طرد الحارس محمود جنش خلال مواجهة النجم الساحلي في نصف نهائي الكونفدرالية عام 2019.
وعلى الصعيد العالمي، تكررت مثل هذه المواقف النادرة، أبرزها ما حدث مع النجم الفرنسي أوليفييه جيرو، مهاجم ميلان، الذي تولى حراسة المرمى في الدقائق الأخيرة أمام جنوى خلال موسم 2023-2024، ونجح في الحفاظ على فوز فريقه بعد طرد الحارس الأساسي.
كما شهدت بطولة دوري أبطال أوروبا عام 2019 واقعة مشابهة، عندما شارك كايل ووكر، لاعب مانشستر سيتي، في مركز حراسة المرمى أمام أتالانتا عقب طرد الحارس، وقدم أداءً لافتًا.
في المقابل، لم تكن كل التجارب ناجحة، حيث اضطر ريو فرديناند، مدافع مانشستر يونايتد، للوقوف في حراسة المرمى أمام بورتسموث في كأس الاتحاد الإنجليزي موسم 2007-2008، لكنه لم يتمكن من التصدي لركلة جزاء حاسمة، ليخسر فريقه اللقاء بهدف دون رد.
وتعكس هذه الوقائع ندرة المواقف التي يضطر فيها لاعبو الخطوط الأمامية أو الدفاعية لشغل مركز حراسة المرمى، لتبقى من اللقطات الاستثنائية في عالم كرة القدم.