أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، عن استيائه الشديد من الأحداث التي شهدتها مباراة منتخب بلاده الودية أمام مصر خلال فترة التوقف الدولي في مارس 2026.
وكان منتخب إسبانيا قد تعادل سلبيًا مع مصر في اللقاء الذي أُقيم على ملعب "آر سي دي إي"، وسط أجواء مشحونة بسبب تصرفات بعض الجماهير.
وشهدت المباراة هتافات مسيئة منذ عزف النشيد الوطني لمصر، حيث أطلق عدد من المشجعين صافرات استهجان، قبل أن تتكرر عبارات عنصرية خلال الشوط الأول.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو"، شدد دي لا فوينتي على رفضه التام لهذه السلوكيات، مؤكدًا أن أي تصرف عنصري أو غير محترم مرفوض تمامًا ولا يمكن قبوله.
كما أشار إلى أن عرض رسائل مناهضة للتمييز على شاشات الملعب كان خطوة إيجابية، لافتًا إلى أن غالبية الجماهير استنكرت تلك التصرفات الصادرة عن قلة من الحاضرين.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم ليست بيئة للعنف، بل إن بعض الأفراد يستغلونها بشكل خاطئ، مشددًا على ضرورة التصدي لهم وإبعادهم عن المجتمع الرياضي.