ads
ads

مصطفى شوبير يكشف كواليس رحلته في كأس العالم.. ويُحمّل نفسه مسؤولية هدف إيران

مصطفى شوبير
مصطفى شوبير
كتب : أحمد حسن

تحدث مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر، عن أبرز الكواليس التي عاشها مع الفراعنة خلال مشوار كأس العالم 2026، كاشفًا عن تفاصيل تطوره الفني، وتأثير حسام حسن على شخصية المنتخب، إلى جانب رؤيته للأهداف التي استقبلها المنتخب، وعلى رأسها هدف إيران في دور المجموعات.

وحقق منتخب مصر إنجازًا تاريخيًا في مونديال 2026 بعدما نجح في التأهل إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يودع البطولة أمام الأرجنتين بنتيجة (3-2)، في مشاركة حظيت بإشادة واسعة بسبب الأداء الذي قدمه الفراعنة أمام كبار المنتخبات.

وخلال ظهوره في برنامج "هنا المونديال" مع الإعلاميين أحمد شوبير وأحمد حسام ميدو، أكد مصطفى شوبير أنه لا يميل كثيرًا إلى الظهور الإعلامي، لكنه حرص على التواجد في البرنامج، مشيرًا إلى أن اسم والده الإعلامي أحمد شوبير يمثل قيمة كبيرة بالنسبة له، وأنه يسعى دائمًا ليكون على قدر ثقة الجماهير.

وأضاف حارس الأهلي أنه استعاد ذكريات مشاركة والده مع منتخب مصر في كأس العالم 1990، مازحًا بأنه فكر في التواصل مع شركة "أديداس" للحصول على القميص الذي ارتداه والده آنذاك، إلا أن الأخير لا يحتفظ بمقتنياته القديمة.

وأوضح شوبير أنه لعب في أكثر من مركز خلال سنواته الأولى قبل أن يستقر في حراسة المرمى، مؤكدًا أن مدربه إبراهيم رياض كان صاحب الفضل الأول في إقناعه بالاستمرار في هذا المركز، وهو القرار الذي غيّر مسيرته الكروية بالكامل.

وأشار إلى أن جميع مدربي قطاع الناشئين بالأهلي ساهموا في تطوير قدراته، خاصة فيما يتعلق باللعب بالقدم، قبل أن يواصل طارق سليمان العمل معه في الفريق الأول، بينما وصف البلجيكي ميشيل يانكون بأنه الأكثر تأثيرًا في تطوير مستواه خلال السنوات الخمس الماضية.

وكشف شوبير أن محمد هاني وأحمد فتوح يعدان من أكثر اللاعبين الذين يجيدان استقبال تمريراته عند بناء اللعب والخروج بالكرة من الخلف، وهو ما يمنحه ثقة كبيرة أثناء المباريات.

وتحدث عن أسلوب حسام حسن مع المنتخب، مؤكدًا أن المدير الفني ركز منذ اليوم الأول على منح اللاعبين شخصية قوية داخل الملعب، مع الاعتماد على اللعب بالقدم وعدم التخلص من الكرة بسهولة، موضحًا أن الحارس إذا أظهر خوفه من الاحتفاظ بالكرة يمنح المهاجم أفضلية نفسية، وهو ما عمل الجهاز الفني على تغييره منذ المباريات الودية وحتى مباريات كأس العالم.

كما كشف أن أكثر مباراة شهدت غضب حسام حسن كانت أمام إيران، بعدما فقد اللاعبون تركيزهم عقب التقدم المبكر، وهو ما أدى إلى استقبال هدف التعادل، مشيرًا إلى أن المدير الفني كان قد حذر اللاعبين مسبقًا من التراجع الذهني، كما أبدى غضبه أيضًا بين شوطي مواجهة نيوزيلندا.

واختتم مصطفى شوبير تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يتهرب من المسؤولية، موضحًا أنه يحمل نفسه جزءًا من مسؤولية الهدف الذي سجله منتخب إيران، رغم صعوبة الكرة بسبب حجب الرؤية، مؤكدًا أنه كان بإمكانه التعامل معها بصورة أفضل لو تحرك في توقيت أسرع، مضيفًا: "أي هدف يدخل مرماي أشعر أنني أتحمل جزءًا من مسؤوليته، لأن هذه هي طبيعة مركز حراسة المرمى".

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026