أكد أكرم إمام أوجلو، عمدة بلدية إسطنبول، أن تعاقد طرابزون سبور مع النجم المصري محمد صلاح يجب ألا يقتصر تأثيره على الأداء داخل الملعب، بل ينبغي أن يمتد إلى تطوير قطاع الناشئين وبناء منظومة مستدامة لاكتشاف المواهب الشابة.
وتواصل صفقة انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور إثارة اهتمام واسع في تركيا، بعدما انضم اللاعب إلى صفوف الفريق لمدة موسمين، في صفقة وصفها أوجلو بأنها تمثل تطورًا مهمًا للكرة التركية، نظرًا للقيمة الكبيرة التي يمثلها لاعب عالمي بحجم قائد منتخب مصر.
وقال أوجلو في تصريحات لصحيفة «سوزجو» التركية، إنه يتابع كرة القدم التركية وطرابزون سبور، مؤكدًا أنه من مشجعي النادي، كما سبق له العمل إداريًا به، إلى جانب كونه مؤسس فريق كرة السلة التابع للنادي.
وأضاف: «وجود نجم عالمي مثل محمد صلاح في تركيا أمر مهم ومثير للغاية، لكن الاستفادة من صفقة بهذا الحجم يجب أن تكون شاملة، سواء داخل الملعب أو خارجه، بحيث تترك أثرًا واضحًا على طرابزون سبور وكرة القدم التركية بشكل عام».
ووجه عمدة إسطنبول التهنئة إلى إدارة طرابزون سبور على إتمام الصفقة، مشددًا في الوقت نفسه على ضرورة الاستفادة المثلى من الموارد المالية التي دخلت خزينة النادي خلال السنوات الماضية.
وأوضح: «يجب أن نرى خطة طرابزون سبور على مستوى النادي والمدينة والكرة التركية، مع وضع رؤية مستقبلية واضحة تركز على اكتشاف المواهب وتطوير اللاعبين من خلال أكاديمية النادي التي تضم عددًا كبيرًا من الناشئين».
وأشار أوجلو إلى أن صفقة محمد صلاح ينبغي أن تكون جزءًا من مشروع طويل الأمد، محذرًا من أن غياب التخطيط قد يؤدي إلى تعرض النادي لانتكاسة مستقبلية، رغم أهمية الصفقة وقيمتها التسويقية والرياضية.
كما شدد على أهمية اندماج محمد صلاح مع مدينة طرابزون بصورة تتجاوز الجانب الرياضي، بما يحقق فوائد اجتماعية ورياضية للمدينة، ويساعد على تعظيم العائد من الصفقة وتقليل أعبائها المالية على النادي.
واختتم أوجلو تصريحاته بالتأكيد على أن نجاح الأندية التركية لا ينبغي أن يقاس فقط بقدرتها على إبرام صفقات كبيرة، بل بامتلاك بنية تحتية قوية قادرة على تطوير أجيال جديدة من الرياضيين، مؤكدًا أن «مفتاح النجاح يتمثل في الاستثمار في المستقبل».